طهران: مستعدون لفعل «كل ما يلزم» للتوصل لاتفاق نووي

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أمس الثلاثاء، استعداد إيران لفعل «كل ما يلزم» للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة، وذلك قبيل المحادثات المرتقبة بين البلدين غداً الخميس، فيما تشهد واشنطن تجاذبات بشأن التصعيد، في ضوء تحرك ديمقراطي لمنع كارثة مطلقة بالتورط في حرب مع إيران.
وقال تخت روانجي في مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية، في معرض حديثه عن الاتفاق المحتمل، «نريد أن نفعل كل ما يلزم لتحقيق ذلك. سندخل قاعة المفاوضات في جنيف بكل صدق وحُسن نية. إذا توفرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف، فأعتقد أنه يمكن التوصل إلى الاتفاق في أسرع وقت ممكن».
وفي واشنطن، ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أمس، أن الخيار الأول للرئيس الأمريكى دونالد ترامب هو دائماً الدبلوماسية مع إيران. وأفادت كارولاين، في مؤتمر صحفي، حول سؤال بشأن إيران أن الخيار الأول لترامب هو دائماً الدبلوماسية مع إيران، لكنه على استعداد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر.
وذكرت تقارير أمريكية، نقلاً عن مصادر، أن قرار ترامب، بشأن الضربات المحتملة ضد إيران، «سيعتمد على تقييم نوايا طهران بموجب الاتفاق النووي من قبل المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر».
وأفادت شبكة «سي بي إس نيوز» نقلاً عن مصادر بأن ترامب يشعر بإحباط متزايد إزاء ما يصفه مساعدوه ب «محدودية أوراق الضغط العسكرية» ضد إيران.
وأوضحت الشبكة أنه «بخلاف العمليات العسكرية السابقة التي استهدفت جهات محددة، بما في ذلك العملية الأخيرة التي أطاحت بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، أبلغ ترامب بأن أي ضربة تستهدف مصالح طهران لن تكون على الأرجح ضربة قاضية وحاسمة».
وأضافت أن «الضربات المحدودة قد تفتح الباب أمام مواجهة طويلة الأمد أوسع نطاقاً، تنذر بتورط الولايات المتحدة في صراع مستمر في الشرق الأوسط».
وهاجم ترامب في وقت سابق، ما وصفها ب«الأخبار المضللة» التي تتحدث عن معارضة الجنرال دانيال كين دخول بلاده في حرب مع إيران. وقال إن كين «لا يود رؤية حرب، ولكن إذا تم اتخاذ قرار بالتحرك ضد إيران على المستوى العسكري، فإنه يرى أن الانتصار فيها سيكون أمراً سهلاً».
وفي سياق الضغط على البيت الأبيض، قال السيناتور الديمقراطي تيم كين إن الحرب ضد إيران ستكون كارثة مطلقة ويجب على الكونغرس أن يفعل كل ما في وسعه لمنع وقوعها.
وأضاف أنه سيطرح قرار صلاحيات الحرب لإجبار الكونغرس على التعامل مع هذا الأمر.
وقالت ستة مصادر مطلعة إن إيران تقترب من إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ كروز أسرع من الصوت مضادة للسفن. وذكرت المصادر أن الصفقة تتعلق بصواريخ سي.إم-302 وأنها على وشك الانتهاء، إلا أنه لم يتم الاتفاق على موعد للتسليم.
وقال خبيران في الأسلحة إن نشر مثل هذه الصواريخ سيعزز بشكل كبير من قدرات إيران الهجومية وبما يشكل تهديداً للقوات البحرية الأمريكية في المنطقة. (وكالات)




