رأي

سفير أوكرانيا لدى لندن يفضح الفخ الذي يحاول الغرب جرّ روسيا إليه

عن الهدف من الحرب النفسية القوية التي يشنّها الغرب على روسيا، كتب ميخائيل روستوفسكي، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”:

علّق ترامب، خلال لقائه مع زيلينسكي، على الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، قائلًا: “هذا تصعيد قد يُسهم في إنهاء الحرب”.

للوهلة الأولى، تبدو هذه التصريحات ضربًا من العبث. ولكن في السياسة، ما يبدو عبثيًا قد يُخفي أحيانًا أهدافًا منطقية تمامًا. وفي اللقاء نفسه مع زيلينسكي، ألمح ترامب بوضوح إلى هذه الأهداف، من خلال قوله إن شروط روسيا لإنهاء الحرب تميل نحو “التساهل”.

في مقال نُشر مؤخرًا في صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، وجّه القائد السابق للقوات المسلحة الأوكرانية والسفير الأوكراني الحالي لدى لندن، فاليري زالوجني، انتقادات لاذعة للغرب، مُذكّرًا إياهم بآثار الحرب الباردة، لا سيما أولئك المنتشين حاليًا من “الزخم الجديد” لنظام زيلينسكي: “يزعم المزيد من المحللين الغربيين الآن أن روسيا قد خسرت الحرب فعليًا. هذا تقدير خاطئ وخطير لسير الحرب، ويعكس ميلًا لتفسير الأحداث من خلال منظور انتصارات ميدانية معزولة، بدلًا من مراعاة اللوحة الاستراتيجية الأوسع”.

في كييف والعواصم الغربية، يُحاولون تدريجيًا إقناع المجتمع الروسي بضرورة بدء المفاوضات من موقع ضعف.

وإذا رأى أحدهم هذه الحيلة بسيطة وساذجة، فعليه أن يُعيد النظر بجدية. فقد نجح الغرب سابقًا في دفع الاتحاد السوفيتي نحو نزع السلاح من جانب واحد خلال الحرب الباردة الأولى، باستخدام أساليب سياسية مماثلة.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى