زيلينسكي يتمسك بعقد جولة المفاوضات مع موسكو في الأيام المقبلة

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الاثنين، عن أمله في أن تمضي جولة المفاوضات المقررة مع روسيا قدماً، ولو في مكان بديل،
وصرح زيلينسكي لصحفيين: «كان من المتوقع أن يعقد الاجتماع بين الخامس والثامن من الشهر، مبدئياً في الخامس والسادس من مارس/آذار، وكان من المقرر عقد الاجتماع في أبوظبي»، وشدد على أن هذه المحادثات «المهمة» يجب أن تعقد، وتابع «إذا كانت هناك صعوبات بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تجعل من الصعب عقد الجولة في أبوظبي، فأعتقد أن لدينا (خيار عقدها في) تركيا أو سويسرا، سندعم بالتأكيد أياً من هذه الأماكن الثلاثة لعقد الاجتماع»، وتابع: «سنؤيد بالتأكيد أياً من هذه المنصات الثلاث (الإمارات، تركيا، سويسرا) لاستضافة اللقاء، لكننا ننتظر رد الشركاء على هذا الاقتراح».
ونشرت وزارة الدفاع الروسية فيديو يظهر تنفيذ طاقم المقاتلة القاذفة الروسية «سو-34» هجوماً جوياً ليلياً على مستودع للأسلحة والمسيرات الأوكرانية في محيط المنطقة العسكرية الخاصة.
كما نشرت الوزارة مشاهد لقصف مدفعي بمنظومة «مستا-إس» الثقيلة ذاتية الحركة لمواقع قوات كييف على محور كراسنوليمانسك.
من جهة أخرى، أدت ضربات روسية إلى مقتل خمسة أشخاص في أوكرانيا ليلاً، مع مواصلة موسكو حربها رغم المساعي الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة من أجل إنهاء النزاع.
وأفاد مسؤول في الإدارة العسكرية في مدينة كراماتورسك، بأن ثلاثة أشخاص قتلوا في المدينة الأوكرانية الواقعة شرق البلاد.
وعُثر على جثة رجل يبلغ 55 عاماً تحت أنقاض منزل في منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط)، بينما قتلت امرأة في التاسعة والثمانين في منطقة تشرينغيف (شمال)، بحسب ما أفاد مسؤولون محليون.
إلى جانب ذلك، أُعلن في روسيا إغلاق 100 قناة اتصال منذ سبتمبر/أيلول الماضي استخدمتها استخبارات أوكرانيا لتجنيد عملاء في روسيا، وإدارة عمليات احتيال على المواطنين في إطار الحرب الهجينة التي تديرها بدعم غربي، وجاء في البيان: «تمكن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بالتعاون مع وزارة الداخلية ولجنة التحقيق الروسية منذ 1 سبتمبر 2025 من كشف ووقف عمل أكثر من 100 قناة اتصال غير شرعية، كانت تستخدمها أجهزة الاستخبارات الأوكرانية لإشراك مواطني روسيا في أنشطة تخريبية وإرهابية وتنسيقها، وكذلك لنشر تهديدات إرهابية كاذبة على نطاق واسع، والاحتيال عن بعد وارتكاب جرائم أخرى».
على صعيد آخر، أكد وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، أن صور الأقمار الصناعية تثبت كذب زيلينسكي حول تعطّل أنابيب «دروجبا» لضخ النفط الروسي عبر أوكرانيا إلى جنوب شرق أوروبا.
وقال سيارتو في منشور مصور نشر على «فيسبوك»: «لقد درسنا صور الأقمار الصناعية التي تظهر الجزء المهم بالنسبة للمجر من خط أنابيب النفط (دروجبا). تظهر صور الأقمار الصناعية بوضوح أن زيلينسكي يكذب، وأنه لا توجد أي أسباب فنية أو هندسية لعرقلة خط أنابيب النفط (دروجبا) وبحسب قوله، فإن عرقلة خط أنابيب النفط في ظل النزاع في الشرق الأوسط يعد عدوانا مباشراً ضد هنغاريا.
وقبل ذلك، اتخذت المجر وسلوفاكيا قراراً بإيقاف تصدير وقود الديزل بالكامل إلى الأراضي الأوكرانية، رداً على وقف عبور النفط الخام الروسي عبر خط أنابيب (دروجبا). يبرر الجانب الأوكراني وقف الضخ بوجود أضرار في البنية التحتية نتيجة القصف، إلا أن السلطات الهنغارية والسلوفاكية تضع هذه الادعاءات موضع شك، معربة عن شكوكها في أن كييف تتعمد التضليل. (وكالات)




