اقتصاد ومال

«روسنفت»: إغلاق «هرمز» يهدف لتغيير قواعد سوق الطاقة لصالح أميركا

قال إيغور سيتشين، رئيس «روسنفت»، أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا، السبت، إن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً مهماً لصادرات النفط والغاز الطبيعي العالمية هو محاولة لتغيير قواعد سوق الطاقة العالمية لصالح الولايات المتحدة.

وفي كلمة ألقاها في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، قال سيتشين، وهو حليف قديم للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه «قد تحصل شركات النفط والغاز الأميركية على أرباح إضافية تتجاوز 60 مليار دولار هذا العام»، وفقاً لـ«ريستاد إنرجي»، مشيراً إلى أن شركات النفط الأميركية التي تبيعه بأسعار مرتفعة هي المستفيد الرئيسي من حرب إيران.

وأشار سيتشين إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد يعرض طرقاً عالمية أخرى مثل ملقة وباب المندب وجبل طارق لخطر التعطل أيضاً، وقال: «من الواضح أن استمرار التوتر في مضيق هرمز سيقوض الطلب على النفط على المدى الطويل».

بشأن المدة المطلوبة للعودة للمستويات الطبيعية، قال سيتشين إنه في حال حل الأزمة في الشرق الأوسط، قد تعود أسواق النفط إلى مستوياتها الأساسية في النصف الثاني من عام 2027.

وأضاف سيتشين أنه في حال إعادة فتح مضيق هرمز فوراً، قد يصل سعر النفط إلى 95 دولاراً للبرميل بحلول نهاية عام 2026، ثم ينخفض ​​إلى 80 دولاراً بعد عام.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى