شؤون دولية

دعوة أممية إلى تحقيق شفاف في الغارة على مدرسة بإيران

شدَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، أمس الجمعة على ضرورة إجراء «تحقيق شفاف ونزيه» في الغارة التي استهدفت مدرسة في إيران، داعياً واشنطن إلى «الإسراع» في التحقيق الذي أعلنت أنها باشرته، فيما قال مسؤولان ‌أمريكيان لرويترز: إن محققين ​عسكريين أمريكيين يرجحون ‌أن تكون ‌القوات الأمريكية هي المسؤولة عن الهجوم.
وحملت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولة الغارة على المدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في اليوم الأول من الحرب السبت الأسبق، معلنة سقوط أكثر من 150 قتيلاً.
ولم تعلن الولايات المتحدة ولا إسرائيل مسؤوليتها عن الضربة، غير أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعلن الاثنين أن البنتاغون يحقق في المسألة.
وندد تورك، أمس الجمعة ب«هذا الحادث المأسوي للغاية»، وقال متحدثاً لصحفيين في جنيف: «ما طالبنا به هو بالطبع إجراء تحقيقات عاجلة وشفافة ونزيهة، وهو ما أعلنته الولايات المتحدة على ما فهمنا».
وتابع: «إننا بحاجة إلى أن يتم هذا بشكل سريع جداً، كما نحتاج إلى التأكد من تحقيق المحاسبة وإحقاق الحق للضحايا».
وأعرب تورك الذي يأمل في زيارة واشنطن في وقت لاحق هذا الشهر، عن «مخاوف كبرى بشأن احترام القانون الدولي الإنساني، وخصوصاً خلال العمليات الحربية.. ومدى الالتزام بتدابير الحيطة والتمييز والتكافؤ».
وشدد على أن المدرسة «هي بوضوح مؤسسة مدنية لا ينبغي مهاجمتها أبداً».
وأضاف «ثم هناك تساؤلات حول نوع الأسلحة المستخدمة والتوقيت» مشيراً إلى أن الهجوم «وقع خلال الصباح» في وقت يرجّح أن يكون الأطفال في المدرسة.
وقال: «هذه عوامل ينبغي أخذها بالاعتبار».
وقال: «هناك درس مروع، مأساوي، ينبغي استخلاصه حين يتم قتل فتيات بهذه الطريقة».
وأعرب عن أمله في أنه «لن يكون هناك مجرد ضمانات بعدم تكرار ذلك، بل مراجعة لكل آليات العمل المعيارية حين يتعلق الأمر بمثل هذه المسائل».
وأوضح أن مكتبه لم يحصل إلى الآن سوى على القليل من التفاصيل إذ لا وجود له داخل إيران، وفي ظل الانقطاع المستمر للإنترنت الذي يجعل من الأصعب الحصول على معلومات».
وختم قائلاً: «يقع الآن على عاتق الذين نفذوا هذه الضربات أن يقودوا مثل هذا التحقيق»، مضيفاً نتوقع المحاسبة.
في السياق قال مسؤولان ‌أمريكيان لرويترز: إن محققين ​عسكريين أمريكيين يرجحون ‌أن تكون ‌القوات الأمريكية هي المسؤولة عن الهجوم ‌الذي استهدف مدرسة للبنات في إيران، لكنهم لم يتوصلوا ​بعد إلى نتيجة ‌نهائية ولم يُكملوا تحقيقهم.
ولم يتسن لرويترز معرفة المزيد من التفاصيل بشأن التحقيق، بما في ​ذلك ‌الأدلة ‌التي استند إليها هذا التقييم الأولي. (وكالات)

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى