أبرزشؤون لبنانية

خليل: العدوان الإسرائيلي أسقط الرهان على اتفاق الإطار

أكد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يثبت سقوط الرهان على ما وصفه بـ”اتفاق الإطار”، داعياً إلى إعادة النظر في المسار التفاوضي الذي قال إن إسرائيل تستخدمه لتبرير اعتداءاتها وشرعنتها.

وجاءت مواقف خليل خلال إحياء حركة “أمل” وآل فقيه وأهالي بلدتي رب ثلاثين وبرج البراجنة ذكرى أسبوع حسين علي فقيه في روضة الشهيدين، بحضور النائبين أيوب حميد وقاسم هاشم، ورئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، إلى جانب شخصيات وفاعليات.

وقال إن أبناء بلدة رب ثلاثين وسائر قرى الجنوب سيعودون إلى أرضهم رغم الدمار، مؤكداً أن الاحتلال قد يسيطر على الأرض مؤقتاً، لكنه لن يتمكن من كسر إرادة أهلها أو انتزاع انتمائهم لوطنهم.

وشدد على أن الوطن بالنسبة إلى حركة “أمل” ليس مجرد مساحة جغرافية، بل هو كرامة الإنسان وحريته واستقلاله، معتبراً أن إسرائيل لا تستهدف منطقة أو فئة بعينها، وإنما تستهدف لبنان بأكمله ودوره وهويته.

واتهم إسرائيل بمواصلة سياسة التدمير الممنهج للقرى الجنوبية، بما يشمل المنازل والأراضي الزراعية وحتى المقابر، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، ومنتقداً ما وصفه بضعف المواقف الرسمية والدولية تجاه هذه الاعتداءات.

وأكد أن الوقائع الميدانية أثبتت فشل الرهان على “اتفاق الإطار”، بعدما واصلت إسرائيل احتلالها لمناطق لبنانية واستمرت في عمليات القتل والتدمير، داعياً الدولة اللبنانية إلى عدم تحويل التفاوض إلى تنازل عن الحقوق الوطنية، بل إلى وسيلة لحمايتها.

وأضاف أن المطلوب يتمثل في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة، وعودة جميع الأهالي إلى قراهم، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، واستكمال معالجة ملف الأسرى والمفقودين، إلى جانب انتشار الجيش اللبناني وتولي الدولة مسؤولياتها كاملة في الجنوب.

وفي مناسبة عيد الجيش، وجّه خليل تحية إلى قيادة المؤسسة العسكرية وضباطها وعناصرها، مشيداً بما يقدمونه من تضحيات في أداء واجبهم الوطني، وداعياً اللبنانيين إلى الالتفاف حول الجيش ودعمه لتمكينه من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية.

واختتم كلمته باستذكار الراحل حسين علي فقيه، مشيداً بمسيرته وانتمائه إلى أفواج المقاومة اللبنانية “أمل”، معتبراً أن رحيله يشكل خسارة كبيرة لعائلته ورفاقه.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى