رأي

حالة من الذعر في كييف

عن ترقّب انتقام ترامب من الاتحاد الأوروبي عبر أوكرانيا، كتب رسلان دميترييف، في “ارغومينتي إي فاكتي”:

تُثير وسائل الإعلام الأوكرانية موجة من الذعر إزاء فكرة سعي دونالد ترامب للانتقام من الاتحاد الأوروبي لتقاعسه عن دعمه في الشرق الأوسط، مستغلاً أوكرانيا كذريعة.

وقد تولدت الشرارة من تقرير نشرته “بوليتيكو أوروبا”، زعم أن الحرب في إيران والصراع الأوكراني يُبعدان أوروبا عن الولايات المتحدة. ويؤكد مراسل “بوليتيكو” في بروكسل، نيكولا فينوكور، أن “أكبر مخاوف القادة الأوروبيين” هي أن يُجبر الصراع مع إيران دونالد ترامب على التخلي عن نظام كييف.

ويرى الباحث البارز في مركز الدراسات الأمنية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، المتخصص في الدراسات الأمريكية، قسطنطين بلوخين، أن ترامب قد يقطع إمدادات الأسلحة والمعلومات عن أوكرانيا، لكن سلوك الأوروبيين لن يكون سوى ذريعة.

قد يُصوّر ترامب هذا الأمر على أنه جاء في حالة غضب، أو محاولة للانتقام. لكنني أعتقد بأن الأولويات هنا مختلفة تمامًا. فالولايات المتحدة تعاني بالفعل من نقص في صواريخ باتريوت الاعتراضية وصواريخ توماهوك. وتحتاج حاليًا إلى أسلحة خاصة للمسألة الإيرانية، لا الأوكرانية. وتركّز جميع الجهود الأمريكية حاليًا على إيران، حتى أنها نسيت عملية التفاوض المتوقفة. لذلك، قد يُصوّر ترامب هذه الخطوة كعمل انتقامي، لكن في الواقع، يعاني البنتاغون من نقص في الإمدادات ويحتاج إلى تقليصها للأطراف الأخرى”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى