جعجع: قرار المواجهة للدولة وسلاح الحزب يعرقلها

صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بيان ردّ فيه على مواقف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، معتبرًا أن اتهام رئيس الجمهورية جوزاف عون بمخالفة الدستور واتفاق الطائف يتناقض مع ما وصفه جعجع بمصادرة حزب الله قرار الدولة على مدى عقود.
وقال جعجع إن «القوات اللبنانية» كانت في طليعة من واجه ما وصفه بالاحتلال، لكن «بالطريقة المناسبة والسليمة»، معتبرًا أن سلاح حزب الله أدّى، بحسب رأيه، إلى نتائج عكسية واستجلاب الاحتلال الإسرائيلي إلى الجنوب.
ورأى أن مواجهة إسرائيل وتحرير الأراضي وعودة النازحين والأسرى تمرّ عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها، داعيًا إلى حصر القرار الاستراتيجي بالدولة وتفكيك الأجنحة العسكرية والأمنية لحزب الله.
وفي الملف الاقتصادي، حمّل جعجع حزب الله وحلفاءه مسؤولية جانب أساسي من التدهور المالي والمعيشي الذي شهده لبنان، معتبرًا أن مصادرة قرار الدولة وتعطيل مؤسساتها أسهما في تفاقم الأزمات.
كما أشاد بأداء وزارة الخارجية الحالية، معتبرًا أنها «تنطق باسم الأكثرية من اللبنانيين وباسم الشرعية اللبنانية»، وفق تعبيره.
وأشار جعجع إلى أن انتخاب الرئيس جوزاف عون وتشكيل حكومة نواف سلام أدّيا إلى تحسّن في الوضع اللبناني، قبل أن يتراجع، بحسب قوله، نتيجة «حرب إسناد طهران على حساب لبنان واللبنانيين».
وختم بالقول إن لبنان يحتاج إلى أصدقائه العرب والدوليين للمساعدة في معالجة أزماته وإعادة الإعمار، معتبرًا أن ذلك يتطلب قيام دولة فعلية وعودة القرار الاستراتيجي إلى مؤسساتها.



