شؤون لبنانية

باسيل: التيار باقٍ ومعركة الانتخابات معركة وجود

أكد رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، خلال عشاء هيئة قضاء جبيل، أنّ «جبيل أرض السياسة وخرج منها الكبار»، مستعيدًا مواقف العميد ريمون إدّه الرافضة لاتفاق القاهرة، ومشدّدًا على أنّ السيادة «ليست انتقائية كما يحاول البعض اليوم تسويقها».

وقال باسيل إن «أبناء جبيل هم أبناء دولة لا ميليشيات»، معتبرًا أنّها رفضت الحرب وقدّمت نموذجًا في العيش المشترك، ومؤكدًا أنّ التيار «متجذّر في جبيل التي منحته ثقتها، وواجبنا أن نبادلها الوفاء، ولا يستطيع أحد أن يفرّقنا».

وأضاف: «نحن أوفياء لعمادنا ومدرسته، وتعلّمنا من تجارب الغدر، لأن أصوات الناس أمانة تحتاج إلى حماية، ومن يصل بأصوات الناس ثم يبدّل موقعه لا يصبح مستقلاً بل خائنًا». واعتبر أنّ المقعد النيابي «أمانة الناس لا غنيمة شخصية»، وأن التيار «مؤتمن على إرادة الناس وعليه استعادة ما أُخذ منه بالغدر».

وشدّد باسيل على أنّ المعركة المقبلة «ليست ضد أشخاص بل ضد عقلية التفكك وتحويل السياسة إلى تجارة»، متسائلًا عن جدوى النائب الفرد مقارنة بقوة الكتل والتيارات في إنجاز القوانين والمشاريع والشراكات الوطنية، من طرقات وسدود ومياه وتشريعات واستحقاقات كبرى.

وأوضح أنّ «معركتنا هي معركة حماية الوجود والدور، والحرية والسيادة والاستقلال»، مؤكدًا أنّ القرار اللبناني يجب أن يكون حرًا، وأن الاستحقاق النيابي «ليس سباق مقاعد بل معركة هوية ووجود».

وأشار إلى أنّ التيار «ليس شاهد زور ولا ديكورًا في تسويات الآخرين»، ولا يقبل أن يكون تابعًا لأي جهة داخلية أو خارجية، مؤكدًا أنّه «تيار المواجهة السياسية النظيفة». وحيّا كوادر التيار وشبابه في جبيل، معتبرًا أنّهم أعادوا إليه حيويته، كاشفًا عن استطلاعات رأي تُظهر قوته في القضاء.

وختم باسيل بالتأكيد أنّ «جبيل كانت وستبقى حصن التيار»، وأن التيار «وُجد ليحافظ على رقيّها وحضارتها»، قائلاً: «نحن أبناء الدولة والجيش ولسنا ميليشيا، والتيار خُلق لينتصر».

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى