أبرزشؤون لبنانية

الوفاء للمقاومة: نهج السلطة يغري العدو بمواصلة الاحتلال

عقدت كتلة “الوفاء للمقاومة” جلستها الدورية، وبحثت في عدد من الملفات السياسية والنيابية والشؤون المتصلة بلبنان وفلسطين والمنطقة، وأصدرت بيانًا تلاه النائب حسن عز الدين.

وفي الشأن اللبناني، اتهمت الكتلة إسرائيل بـ”التمادي في إجرامها الموصوف ضد الجنوب وأهله”، من قتل وتدمير وتفجير للأحياء السكنية وتجريف للقرى والطرقات وسرقة لأشجار الزيتون المعمرة، معتبرة أن إسرائيل “تتلطى خلف الاتفاق الإطار مع السلطة اللبنانية” لمواصلة اعتداءاتها.

وانتقدت الكتلة أداء السلطة، متهمة إياها بـ”التفريط والاستسلام والتنازل”، وبالتقاعس عن القيام بواجباتها السياسية والسيادية والدبلوماسية، معتبرة أن ذلك “يشجع العدو على التمادي في مجازره وارتكابه جرائم الإبادة الجماعية”، مستشهدة بما حصل في بلدتي أنصار ودير الزهراني.

ودانت “الوفاء للمقاومة” ما وصفته بـ”التمادي الصهيوني في استباحة أرواح الناس”، معتبرة أن النهج التفاوضي للسلطة “لم يحقق أيًا من الأهداف والشروط التي رفعتها تبريرًا لانخراطها في اتفاقية العار”، وفي مقدمها وقف القتل والعدوان وانسحاب إسرائيل.

وحذرت الكتلة “أركان السلطة” من أن نهجهم “يغري العدو بمواصلة احتلاله للبنان وممارسة التوحش والإبادة”، مجددة دعوتها إلى “إعلان موت الاتفاق الإطار والانسحاب من المفاوضات وجولاتها المخزية”.

وفي الملف الفلسطيني، دانت الكتلة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على غزة وتوسعها إلى الضفة الغربية، ولا سيما تكثيف الاستيطان، منتقدة “الصمت الدولي والخذلان العربي”.

كما دانت العدوان الإسرائيلي على سوريا، والذي استهدف مطار أبو الظهور في إدلب، معتبرة أنه “مظهر آخر من مظاهر الاستباحة الصهيونية المفتوحة لسيادة الدولة السورية”.

داخليًا، أعربت الكتلة عن قلقها من “تفشي الفساد على نطاق واسع وتحوله إلى منظومة محاصصة في المغانم”، منتقدة أداء الحكومة وتراجع دور القضاء وصدقية الإجراءات المعتمدة، وما يثيره ذلك من “قلق الرأي العام اللبناني إزاء مسار العدالة في البلاد”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى