الدول العربية تعزز حضورها في منظمة شنغهاي للتعاون

عن الآفاق التي يفتحها تعزيز الدول العربية تعاونها مع منظمة شنغهاي، كتب ألبير كالاشيان، في “إزفيستيا”:
صرح سفير جامعة الدول العربية في روسيا، وليد حامد شلتاغ، لـ “إزفيستيا”، بأن الدول العربية ترغب في تعزيز مشاركتها في منظمة شنغهاي للتعاون. وأوضح أن التفاعل مع المنظمة يفتح آفاقًا اقتصادية ودبلوماسية دولية جديدة للمنطقة. وأشار إلى أن الدول العربية تنظر بإيجابية إلى التواصل مع المنظمة، وتشارك بالفعل في اجتماعاتها.
في ظل الأزمات العالمية، تتحول منظمة شنغهاي للتعاون، تدريجيًا، إلى إحدى المنصات الرئيسية التي يمكن للدول العربية الاعتماد عليها في صياغة استراتيجية تنمية أكثر استقلالية واستدامة وتركيزًا على التكنولوجيا.
إن تنامي المشاركة العربية في المنظمة يفتح آفاقًا جديدة، لا سيما لروسيا. وسيسمح لها ذلك، على أقل تقدير، بتعزيز مكانتها الدولية، لا سيما في ظل الظروف الصعبة الحالية. ولا شك أن انضمام دول الشرق الأوسط يزيد من الثقل السياسي للمنظمة.
بالنسبة لموسكو، لا يمثل هذا الأمر فائدة دبلوماسية فحسب، بل وفائدة عملية أيضًا: فالدول العربية تمتلك موارد مالية كبيرة وقاعدة طاقة قوية؛ وستوفر مشاركتها منصة أخرى لتنسيق المشاريع المشتركة في مجالات الطاقة والخدمات اللوجستية والصناعة. ويساهم هذا التوسع في تعزيز حضور روسيا في المنطقة.




