رأي

إرهاب كييف مدفوع الأجر

حول مسؤولية أوروبا عن الهجمات على محطة زابوروجيه النووية، كتب دانييل سيتشكين وفاليريا كوزاتشينوك، في “إزفيستيا”:

حمّل سفير روسيا المتجول، روديون ميروشنيك، الاتحاد الأوروبي مسؤولية الهجمات الأوكرانية على محطة زابوروجيه النووية. ففي 30 مايو/أيار، شنت القوات المسلحة الأوكرانية أول هجوم يستهدف المعدات الرئيسية للمحطة. ورغم بقاء مستويات الإشعاع ضمن المعدل الطبيعي، إلا أن الضرر وقع بالقرب من حجرة المفاعل. خلال الأشهر الأخيرة، ركّز الاتحاد الأوروبي على تزويد كييف بالطائرات المسيّرة، سواء على المستوى المركزي أو على مستوى الدول الأعضاء. وبحسب ميروشنيك، “تصرفات كييف، التي تُقارب الإرهاب النووي، لا تخضع لأي رقابة”.

“يعتمد برنامج الطائرات المسيّرة الأوكراني على التمويل والمكونات والتعاون الصناعي الأوروبي”، وفقًا لمدير معهد التنمية الحكومية المعاصرة، ديمتري سولونيكوف. وقال لـ”إزفيستيا”: “كل ما يصل إلى هنا هو، بشكل أو بآخر، منتج أوروبي. فإما أوروبي الصنع مباشرة، أو مُصنّع في أوكرانيا بمساعدة أوروبية”.

تتناول وسائل الإعلام الأجنبية بشكل متزايد تنامي قدرات أوكرانيا في ما يُسمى بحرب الطائرات المسيّرة. في الغرب، يعرضون ذلك بوصفه تقدمًا تكنولوجيا لكييف وعاملا يُفترض أنه يُغيّر طبيعة الصراع. ولكن، بحسب سولونيكوف، “الادعاءات حول “تفوق” أوكرانيا في مجال الطائرات المسيّرة لا تستند إلى الواقع، بل تُستخدم لإظهار فاعلية المساعدات الأوروبية وتسويغ زيادتها، لا سيما أمام دافعي الضرائب. ومن هذا المنطلق، بدأت أوكرانيا بشن هجمات متكررة على المناطق الروسية باستخدام الطائرات المسيّرة، مستهدفةً الطرق السريعة ووسائل النقل المدنية والبنية التحتية. إلا أن هذا لم يُغيّر الوضع على أرض المعركة، إذ تواصل القوات الروسية تقدمها اليومي على طول خط الجبهة”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى