صدى المجتمع

«أثاث المنزل» يكشف إصابة طفل بريطاني بمرض خطِر

لم يتوقع زوجان بريطانيان أن الملاحظة الغريبة التي لفتت انتباههما مؤخراً، قد تقود لصدمة كبيرة في حياتهما، فبعد تكرار اصطدام طفلهما بأثاث المنزل توجها لفحصه طبياً ليكتشفا إصابته بسرطان دماغ نادر وغير قابل للجراحة.

ولاحظ الوالدان أندرو روثري (54 عاماً)، وسامانثا هيبرت (51 عاماً)، أن هناك شيئاً ما خطأ مع صغيرهما أوبري، البالغ من العمر 7 سنوات، عندما ظل يفقد توازنه ويصطدم بأثاث المنزل.

في البداية، عزيا الأمر إلى طفرة النمو، لكن عندما استمر الأمر، أخذاه إلى المستشفى لإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي. وفي فبراير/شباط الماضي، تم تشخيص إصابته ب DIPG، الذي يؤثر بشكل أساسي في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والتاسعة.

ويعاني أوبري روثري من ورم دبقي جسري منتشر، وهو ورم ليست له حدود واضحة، يتسلل إلى أنسجة المخ السليمة وينتشر بين خلايا المخ، وفقاً لصحيفة «ذا ميرور». ويؤثر هذا المرض في ما بين 20 إلى 30 طفلاً فقط في المملكة المتحدة كل عام، ويبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات 1% فقط.

وتشمل أعراض الورم عدم تناسق الوجه، وعدم التنسيق وفقدان السيطرة على حركات معينة في الجسم، والغثيان، والإرهاق، والصداع، والنوبات المرضية. ويأمل أندرو وسامانثا الآن في زيادة الوعي بهذه الحالة النادرة أثناء جمع التبرعات لعلاج طفلهما؛ إذ جمعوا بالفعل أكثر من 10 آلاف جنيه إسترليني من أصل 250 ألف يسعون لجمعها للعلاج.

وتم نقل أوبري إلى مستشفى بريستول للأطفال، حيث يتلقى الآن العلاج الإشعاعي والمنشطات لتحقيق الاستقرار في حالته، بينما يفكرون في العلاج على المدى الطويل.

من جانبه، قال الأب: «كان الأمر عادياً في البداية، حيث كان يصطدم بقطع من الأثاث. لقد كبر كثيراً وأصبح نشيطاً للغاية، واعتقدنا بأنه لا يلاحظ مكان وجوده، ثم أدركنا أن هناك شيئاً ما خطأ، كل هذا حدث خلال يومين.. لقد انقلبت حياتنا رأساً على عقب فجأة».

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى