شؤون دولية

توترات طائفية في حمص.. والسلطات تفرض حظراً للتجوال

فرضت قيادة الأمن الداخلي السورية في محافظة حمص وسط البلاد، أمس الأحد، حظر تجوال مؤقت من الساعة الخامسة مساء حتى الخامسة صباحاً وذلك عقب جريمة قتل ذات أبعاد طائفية راح ضحيتها رجل وزوجته، فيما قال موقع (تلفزيون سوريا): إن الجيش الإسرائيلي توغل مساء أمس الأول السبت في قرية العجرف، بريف القنيطرة، في انتهاك إسرائيلي جديد في الجنوب السوري، في حين أعلن حسام الطحان، قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء، تحرير اثنين من مواطني المحافظة، اختُطفا منذ نحو شهر ونصف.
وعزّزت قوات الأمن الداخلي انتشارها في بلدة زيدل بريف حمص وسط سوريا بعد جريمة قتل صباح أمس الأحد، ودعت الأهالي إلى التحلي بضبط النفس وتجنّب أي ردود فعل قد تؤدي إلى توترات أوسع.
وأفاد العميد مرهف النعسان، قائد الأمن الداخلي في حمص، بأن رجلاً وزوجته عثر عليهما مقتولَين داخل منزلهما في بلدة زيدل، جنوبي المدينة، مع إشارة إلى أن جثة الزوجة كانت قد أُحرقت بعد مقتلها.
وأضاف أن التحقيقات الأولية كشفت عن وجود عبارات ذات طابع طائفي مكتوبة في موقع الجريمة، ما يوحي بمحاولة مبيّتة لإثارة الفتنة بين أبناء المنطقة.
وأكد النعسان أن الجهات الأمنية فتحت تحقيقاً واسعاً لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية الجناة وضبطهم، مشدداً على أن «الهدف من هذا العمل الإجرامي واضح: وهو توتير الخطاب الطائفي وزعزعة النسيج الاجتماعي».
في المقابل، تداولت مصادر محلية أن أفراداً من قبيلة بني خالد قاموا باقتحام ضاحية الباسل، التي يسكنها عدد من المواطنين من الطائفة العلوية، بينهم ضباط سابقون في النظام، بدعوى «الثأر» للضحية، معتقدين أن مرتكبي الجريمة من سكان تلك المنطقة.
وحذّرت قوات الأمن من أن مثل هذه التصرفات قد تؤدي إلى تصعيد خطِر، داعية الجميع إلى ترك الأمر للجهات المختصة.
وطالب العميد النعسان الأهالي بالثبات و«عدم الانجرار وراء الشائعات أو الدوافع الانتقامية»، مشيراً إلى أن قوى الأمن تعمل بحيادية ومسؤولية لضمان سلامة المواطنين وتحقيق العدالة.
وانتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه حرق مركبات وسماع أصوات رصاص غزير.
من جهة أخرى، قال موقع (تلفزيون سوريا): إن الجيش الإسرائيلي توغل مساء أمس الأول السبت في قرية العجرف، بريف القنيطرة، في انتهاك إسرائيلي جديد في الجنوب السوري.
وأوضح الموقع أن 4 سيارات عسكرية إسرائيلية توغلت في القرية، ونصبت حاجزاً لتفتيش سيارات المدنيين والتضييق عليهم.
وتزامن ذلك مع توغلين إسرائيليين آخرين في وقت سابق أمس الأول السبت في تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، وفي بئر عجم وبريقة.
إلى ذلك، أعلن حسام الطحان، قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء، تحرير اثنين من مواطني المحافظة، اختُطفا منذ نحو شهر ونصف.
وبعد عملية رصد ومتابعة، أكد الطحان أن قوى الأمن الداخلي، ستواصل جهودها لتحرير جميع المختطفين.
وتأتي العملية بعد تحرير خمسة مواطنين آخرين من أبناء السويداء قبل يومين، في بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي. (وكالات)

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى