فضل الله: نرفض التمديد للمجلس

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن كتلة “حزب الله” تريد إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية “دون أي تمديد أو تأجيل”، معتبراً أن في ذلك مصلحة لجميع اللبنانيين، ومتهماً دولاً خارجية بالتحرك لفرض التمديد لحسابات لا ترتبط بالمصلحة الوطنية.
كلام فضل الله جاء خلال احتفال تكريمي أقامه “حزب الله” للشهيد علي محمد بزي (ساجد) في مجمع الإمام الكاظم في حي ماضي، بحضور عدد من النواب والفعاليات والشخصيات.
وقال إن هناك من يعتقد أن بيئة المقاومة ستضعف بعد سنة، وأن إعادة الإعمار ستتأخر، وأن احتمال حرب أميركية على إيران قد يبدّل موازين القوى، ما يتيح انتخاب مجلس نيابي يعكس هذه التحولات، “حتى لو كان ذلك على حساب المواعيد الدستورية وصدقية العهد والبيان الوزاري للحكومة”.
واعتبر أن من يرفعون شعار السيادة هم الأكثر استجابة للتدخل الخارجي في ملف التمديد، مشدداً على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها و”لتأتِ النتائج كما يريد الناخبون”.
ورأى أن الضغوط الحالية تهدف إلى استثمار نتائج العدوان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن البيئة الداعمة للمقاومة لا تزال متماسكة، وأن الشراكة بين “حزب الله” وحركة “أمل” قوية ولم تتأثر. وأضاف أن البعض يراهن على كسر حصرية تمثيل “الثنائي الوطني” للطائفة الشيعية عبر تأجيل الانتخابات، معتبراً أن حصولها في موعدها لا يتيح تغيير المعادلة الداخلية.
وأكد فضل الله استمرار التشاور مع حركة “أمل”، قائلاً إن لا أحد يستطيع كسر إرادة هذه البيئة، مستشهداً بتضحيات الشهداء وصبر الجرحى.
إقليمياً، أشار إلى ما وصفه بقرع “طبول الحرب الأميركية” ضد إيران، معرباً عن ثقته بقيادتها وشعبها، ومؤكداً أن الضغوط لن تؤدي إلى استسلامها.
وفي الشأن الداخلي، لفت إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب والبقاع، معتبراً أن المرحلة الحالية هي “مرحلة تحمّل وصبر واستعداد”، داعياً الحكومة والدولة بمؤسساتها كافة إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاه هذه الاعتداءات، ومؤكداً مواصلة الضغط في هذا الاتجاه.




