هل ستعزز روسيا والولايات المتحدة تعاونهما في الفضاء مع عودة ترامب؟

كتب كيريل فينين، في “إزفيستيا”:
لقد اكتسبت موسكو وواشنطن خبرة واسعة في التعاون في مجال الفضاء منذ الحرب الباردة. ويعد تطوير برنامج الفضاء إحدى أولويات الإدارة الأمريكية الجديدة.
وفي الوقت نفسه، تعتزم إدارة ترامب مراجعة برامج ناسا الحالية، وبالتالي فإن نافذة الفرص للتعاون ستُفتح نظريًا في غضون ستة أشهر إلى عام، كما أشار عضوالأكاديمية الروسية لعلوم الفضاء، ايغور مارينين.
ومن ناحية أخرى، من المرجح أن تواصل واشنطن تطوير البرامج العسكرية في الفضاء، والتي بدأت خلال ولاية ترامب الأولى. ففي عهد الرئاسة الجمهورية، تم سنة 2019 إنشاء قوة الفضاء الأمريكية. وفي الوقت نفسه، تعارض روسيا باستمرار عسكرة الفضاء.
ومع ذلك، فإن مسألة التعاون في الفضاء قد تصبح موضوعًا للمناقشة خلال اللقاء بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب. وقد طرحت الصحافة الأمريكية فكرة عرض مشاركة روسيا في الرحلات إلى القمروالمريخ بهدف تسريع عملية المفاوضات بشأن أوكرانيا.
ومع ذلك، فإن روسيا تسلك طريقها الخاص في استكشاف الفضاء، حيث تقوم بإنشاء سفينة واعدة للرحلات المأهولة، وصاروخ “سويوز-5” متوسط الفئة، وعدد من المشاريع الأخرى، كما أشار مارينين. وبحسبه، ليس صحيحًا أن مصالحنا مع الأمريكيين في مجال تطوير الفضاء سوف تتطابق. وفي الوضع السياسي الحالي، قد يكون من المفيد أكثر لروسيا التعاون مع دول مجموعة بريكس، وخاصة الصين، التي تم توقيع اتفاقية تعاون معها في بناء محطة قمرية علمية دولية في نوفمبر/تشرين الثاني 2022.




