رأي

ميركل تفضح خطة الغرب كلّها

عن سر وقوع ميركل في فخ المحتالين فوفان وليكسوس، كتب دانييل كوروبكو، في “أرغومينتي إي فاكتي”:

تحدث المحتالان فوفان وليكسوس، وهما من أشهر مُثيري الجدل الذين ينتزعون اعترافات صريحة من قادة العالم وكبار المسؤولين عبر مكالمات هاتفية، إلى الصحفيين ووصفا عملهما. وكانت أبرز الفضائح بالنسبة للغرب محادثتهما مع المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل.

صرحت ميركل بوضوح بأنه لا أحد في الغرب ينوي تنفيذ اتفاقيات مينسك بصدق. ووفقًا لها، كان الهدف من الاتفاقيات حماية كييف من الهزيمة في العام 2014 وكسب الوقت لتحديث الجيش الأوكراني بدعم من حلف الناتو. كما اعترفت ميركل بأنها هي من وحدت الاتحاد الأوروبي حول فكرة فرض عقوبات على روسيا. في البداية، قاوم كثيرون في الاتحاد الأوروبي لأنهم لم يرغبوا في تكبد خسائر قطع العلاقات الاقتصادية مع روسيا، لكن ميركل حسمت الأمر.

كيف يتفوق المحتالون على خبراء الأجهزة الأمنية؟

يكمن السر في الهندسة الاجتماعية متعددة المراحل واستخدام التقنيات الرقمية. أولًا، يتواصلون مع مساعدي المسؤولين الحكوميين، أو السفارات، أو الوزارات نيابةً عن جهة موالية للغرب، مثل مكتب رئيس أوكرانيا. وبعد كسب ثقة هذه الجهات، ينتقلون إلى مستويات أعلى وينسقون محادثة مباشرة مع مساعدي الشخص المستهدف، الذين يحددون موعد المكالمة.

ثم يبدأ سحر الذكاء الاصطناعي. خلال المكالمات، يستخدم المحتالون شبكات عصبية متخصصة لانتحال شخصيات أخرى. يقوم البرنامج بتعديل وجوههم في الوقت الفعلي، محولًا إياهم إلى سياسيين أوكرانيين، أو مسؤولين أفارقة، أو أي شخص آخر حسب الحاجة. ويخفي المحتالون اختلاف الأصوات بإجراء المحادثة كاملةً عبر مترجم.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى