رأي

تركيا الى جولة ثانية من الانتخابات..وطبخة لبنان الرئاسية نحو الحسم

تركزت الأنظار على نتائج الانتخابات الرئاسية التركية ، حيث تتجه تركيا للانتقال إلى جولة ثانية في 28 من أيار الجاري بعدما فشل أي من المرشحين الثلاثة، الرئيس التركي  مرشح “تحالف الجمهور”، رجب طيب ⁧إردوغان⁩، ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار⁩ أوغلو، و مرشح “تحالف الأجداد”، سنان أوغلو، في الحصول على 50% + 1، من الأصوات.
 وفي المشهد الإقليمي برزت مشاركة سوريا للمرة الأولى منذ إثني عشر عاما في الإجتماعات  التحضيرية للقمة العربية التي ستعقد الجمعة المقبل في جدة ، وبدأت الوفود بالوصول إلى جدة للمشاركة في الإجتماعات التحضيرية للقمة العربية للمجلس الاقتصادي والإجتماعي على مستوى كبار الخبراء وبينهم وفد سوريا الذي تمثل بمسؤولين من وزارة الاقتصاد وتنطلق بعد غد الثلاثاء، الاجتماعات على مستوى المندوبين الدائمين والتي تمهد لاجتماع وزراء الخارجية، حيث ستتسلم السعودية رئاسة القمة من الجزائر وبتسلمها الرئاسة،
وإلى لبنان المراوحة الرئاسية على حالها ، فيما بدا واضحا ان الطبخة الرئاسية داخلية بامتياز والمناخ الايجابي باتجاه الحسم هو جدي اكثر من اي وقت مضى وان المستجدات  تفترض الذهاب الى جلسة لانتخاب الرئيس والاحتكام الى اللعبة الديمقراطية من دون اي تأخير خصوصا ان الموقف السعودي بات  يتلخص بثلاث  لاءات: لا فيتو على اي مرشح، لا للتعطيل واستتباعا تعطيل نصاب انعقاد جلسة انتخاب الرئيس  ولا لاستمرار تمديد الفراغ الرئاسي او تاخير موعد التئام المجلس لحسم هذا الاستحقاق. من هنا تواكب المعارضة ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من قبل الثنائي امل – حزب الله بسلسلة من الاجتماعات للوصول الى تفاهم على اسم تخوض به معركة الرئاسة الاولى في صندوقة الاقتراع.

وفي التحرك الرئاسي، زار رئيس المجلس التنفيذي ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام، في سياق التشاور ومناقشة التطورات والتحديات التي يواجهها لبنان واللبنانيون وأهمية الخروج السريع من نفق الشغور الرئاسي، سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري في اليرزة، كما التقى لاحقا في بكركي البطريرك بشارة الراعي.

حتى ذلك الحين يتقدم ملف النزوح السوري وفي شأنه أطلق البطريرك الماروني دعوة إلى المسؤولين اللبنانيين لكي يجروا المفاوضات اللازمة مع سوريا والمجتمع الدولي من أجل عودة النازحين إلى بلادهم ويطالبوا الأمم المتحدة بمساعدتهم على أرض وطنهم.

وعشية مرور سنة على الانتخابات النيابية  توجه البطريرك الراعي الى المسؤولين بالقول  على رؤوسكم وضمائركم يقع كل هذا الخراب بسبب فشلكم وكبريائكم  مضيفا المنطقة في حالة تغيير وتسويات وحوارات وتهدئة فأين أنتم من جرأة الحوار؟ اما المطران عودة فسأل بدوره ما هذه الاستحالة في انتخاب شخصية تترأس الدولة؟ وهل خلا البلد من رجالات ينبض قلبهم بحب لبنان؟

وفي اطار متصل، لفت النائب ميشال معوض الى انه “ما من مرشح غيري حتى الآن اعطى رأيه بأي من المواضيع الأساسية في البلاد، وقد تعاطوا مع ترشيحي بعجرفة واصرّوا على الاستمرار بمشروع هيمنة ممانعة سياسية ومشروع هيمنة حتى على المسيحيين بفرض مرشح من الممانعة، كما جمعت حوالي 70 بالمئة من المعارضة ولكن هذا غير كاف”.واكد معوض: “لن أسحب ترشيحي رسميا قبل أن يذهب هذا الترشيح لمرشّح جامع لقوى المعارضة سيادي إصلاحي وأتحدّى بري أن يدعو غداً الى جلسة لانتخاب رئيس”. ولفت الى انه “مستعد للقاء باسيل حين تكون هذه الجلسة قابلة لأن تخرج بنتائج ايجابية”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى