رأي

«إف 35» ما بين أنقرة وتل أبيب

عماد الدين أديب – البيان:

يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفاً صعباً بين تركيا وإسرائيل، وبين نتانياهو وأردوغان. الرئيس ترامب الذي يزور أنقرة ويريد المحافظة على علاقات بلاده بتركيا في موقف خيار حاد وخطير ومتناقض المصالح.
علاقة واشنطن بأنقرة تاريخية، فهي التي تستضيف قاعدة إنجرليك على أراضيها، وفي هذه القاعدة القوة الضاربة للقوات الأمريكية في المنطقة، وأهمها القاذفات ذات القوة التدميرية العالية «ب – 52».
وتركيا هي صاحبة ثاني أكبر قوة قتال برية في الناتو «190 ألفاً» بعد قوات الجيش الأمريكي. وأردوغان هو صديق شخصي لترامب الذي يعلن دائماً إعجابه بشخصيته القوية وذكائه في إدارة الأمور.
بالمقابل علاقة إسرائيل التاريخية كدولة بالولايات المتحدة هي أمر لا يحتاج إلى إثبات ودليل، ولكن تناقض مصالح ترامب ونتانياهو بالنسبة للصراع مع إيران وللوضع في أن موقف ترامب من إذعان نتانياهو ليمين اليمين في إسرائيل كلها أمور تؤدي إلى رفع منسوب التوتر بين الرجلين.
آخر ملفات التوتر هي رفع ترامب الحظر المفروض على تصدير أول دفعة من أسراب الطائرة القاذفة المقاتلة الأحدث «إف 35» إلى تركيا، وهي الصفقة التي أوقفتها إدارة بايدن.
أن تكون «إف 35» في حوزة كل من الجيش الإسرائيلي، وأيضاً التركي هي مخالفة عظمى لتاريخ العهد الأمريكي بألا تحصل أي دولة في الشرق الأوسط على سلاح متقدم مماثل لإسرائيل.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى