فياض: السلطة تسلك مساراً لا يحقق الانسحاب الإسرائيلي

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض أن المسار الذي اعتمدته السلطة “مليء بالألغام”، معتبراً أنه لن يؤدي إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، ولم ينجح في وقف إطلاق النار أو وضع حد للأعمال العدائية الإسرائيلية.
وقال، خلال حفل تأبيني في بلدة زغدرايا، إن نتائج هذا المسار لا تقتصر على الجانب الأمني، بل أدت أيضاً إلى تعميق الانقسام الداخلي حول قضايا أساسية، معرباً عن قلقه على الاستقرار الداخلي ومسار التعافي والإصلاح.
وأضاف أن الخلاف مع السلطة والقوى والأحزاب التي تؤيد نهجها “عميق وحاد”، معتبراً أنها تمارس ضغوطاً باتجاه التصادم مع المقاومة، في مواجهة ما وصفه بـ”تيار شعبي عريض وعابر للطوائف والمناطق” يرفض إسرائيل.
وشدد فياض على أن هذا التيار يخوض المواجهة باعتبارها مسؤولية وطنية، بهدف منع الانزلاق إلى اصطفافات طائفية أو صراعات مذهبية.
وختم بالقول إن السلطة “تخوض أحد أكثر إنجازاتها العبثية رضوخاً للإسرائيلي” في منطقة محررة شمالي نهر الليطاني، من دون تحقيق أي مكتسبات أو ضمانات، وفي ظل استمرار إسرائيل برفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.




