رأي

يد أمريكا في اضطرابات المكسيك

عن خطر تصاعد الاقتتال في المكسيك، كتب أوليغ إيسايتشينكو، في “فزغلياد”:

أعلن نائب وزير الخارجية الأمريكية كريستوفر لاندو أن اغتيال تاجر المخدرات نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس، المعروف باسم “إل مينشو”، زعيم كارتل “جيل خاليسكو الجديد” (CJNG)، حدثٌ عظيم للمكسيك والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية والعالم أجمع.

وقد أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن كارتل خاليسكو للجيل الجديد كان لديه خطة للرد على انتهاكات ما يُسمى بالخطوط الحمراء، والتي تشمل مقتل “إل مينشو”.

وفي الصدد، قال الخبير في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف: “إن الحرب منخفضة الحدة بين كارتلات المخدرات والحكومة في المكسيك مستمرة منذ سنوات عديدة.. والآن، ينفّذ الجيش المكسيكي عملية مستقلة، قضى خلالها على زعيم أحد أكثر الكارتلات نفوذًا في البلاد. صحيح أن الولايات المتحدة تُهنئ مكسيكو الآن، لكن في الواقع، من المستحيل الحديث عن تفكك هذا الكارتل.

سيتبع عملية التصفية تصعيدٌ في المناوشات بين عصابات المخدرات، وكذلك بينها وبين الجيش والشرطة الفيدراليين.

ويثير هذا تساؤلاً حول ردة الفعل الأمريكية. فكما نعلم، هدد دونالد ترامب مرارًا بشن عملية عسكرية ضد عصابات المخدرات في شمال البلاد. لذا، ثمة خطر كبير من أن تتحول المواجهة إلى حرب عصابات منخفضة الحدة، يستخدم فيها تجار المخدرات المكسيكيون طائرات مسيرة لضرب القوات الأمريكية”.

وأضاف دوداكوف: “أرى أيضًا أن العملية الحالية التي تقوم بها السلطات المكسيكية محاولة من رئيسة البلاد كلوديا شينباوم لإظهار قدرة المكسيك على مواجهة عصابات المخدرات من دون تدخل واشنطن. ليس من المؤكد نجاح هذه التكتيكات، لا سيما وأن العلاقات بين البلدين تمر حاليًا بفترة توتّر شديد”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى