هل تتورط مولدوفا في حرب مع روسيا؟

عن افتقار الاتحاد الأوروبي إلى الأموال اللازمة لتوريط مولدوفا في حرب ضد روسيا، نشرت “أوراسيا ديلي” المقال التالي:
حذّر جهاز المخابرات الخارجية الروسية من أن بروكسل قررت تسريع تحويل مولدوفا إلى “قاعدة متقدمة للحلف على الجبهة الشرقية، نظرًا لتقدم القوات المسلحة الروسية في أوكرانيا”. ويقوم رعاة مولدوفا (وهم أنفسهم رعاة أوكرانيا) حاليًا بتسليحها بنشاط، إذ يخططون لزيادة حجم جيشها بمقدار الثلث، ورفع ميزانيتها العسكرية إلى 1% من الناتج المحلي الإجمالي.
وفي السنوات الأخيرة، كثيرًا ما دعت أوكرانيا إلى حلّ قضية بريدنيستروفيه عسكريًا، بما في ذلك بنشر قوات عسكرية.
ولكن، بحسب الخبير العسكري والرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي “ناتيف”، ياكوف كيدمي، “لن تنجرّ مولدوفا إلى الحرب في أوكرانيا لأن شركاءها الغربيين يفتقرون حاليًا إلى التمويل، كما أن كيشيناو نفسها ليست في وضع يسمح لها بالمشاركة في الصراع بشكل مستقل”.
“مولدوفا دولة فقيرة ذات قدرات مالية وتكنولوجية وتقنية محدودة للغاية. إن جرّ مولدوفا إلى حرب يتطلب الالتزام بتحمّل جميع تكاليف تلك الحرب. ومن يستطيع فعل ذلك اليوم؟”، تساءل كيدمي.
ووفقًا له،” أقرّ الاتحاد الأوروبي بعجزه عن تزويد أوكرانيا حتى بالموارد والأسلحة اللازمة. وبالتالي، فإضافة مولدوفا إلى المعادلة أمرٌ شبه مستحيل”. ومن جهة أخرى، تساءل: “ما جدوى جرّ مولدوفا إلى الحرب؟ مولدوفا لا تملك حدودًا مع روسيا ولا تماس مع الجيش الروسي”.




