رأي

نكايةً بترامب: الاتحاد الأوروبي يقرّر تعزيز التعاون مع الهند

عن تخطيط بروكسل ونيودلهي لاستكمال محادثات اتفاقية التجارة الحرة بينهما بحلول نهاية العام، كتبت كسينيا لوغينوفا، في “إزفيستيا”:

ردًا على دعوة البيت الأبيض دول الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات صارمة على الهند، على غرار الولايات المتحدة، اتفقت بروكسل ونيودلهي على استكمال مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بحلول نهاية العام 2025، وأعلنت ألمانيا عن خطط لتعميق التعاون مع الهند.

في حديث مع “إزفستيا”، أشارت الأستاذة في جامعة سان بطرسبورغ، ناتاليا يرمينا، إلى أن “دول الاتحاد الأوروبي، بما فيها ألمانيا، في ظل الوضع الراهن، تتجه نحو منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتُعيد النظر تدريجيًا في تفاعلاتها مع الصين.

وقد أصبحت بكين لاعبًا قويًا للغاية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم. لكن التعاون معها يرجع إلى مشاكل سياسية. فبسبب الحرب الضريبية التي شنتها الولايات المتحدة وخسارة الاستثمارات، لم يعد التعاون مع الصين يُحقق الفوائد والفرص نفسها التي كان يحققها سابقًا”.

ووفقًا ليرمينا، “في هذا السياق، تختار دول الاتحاد الأوروبي التعاون مع الهند. وهناك رأي في ألمانيا يفيد بأن الهند مصدر مثالي للكوادر المؤهلين تأهيلًا عاليًا.. وألمانيا مهتمة بتعزيز حضور الهند كقوة موازنة للصين. ومن خلال استغلال التناقضات في العلاقات بين البلدين، يمكن لألمانيا تعزيز مواقفها. لقد فَقَد الاتحاد الأوروبي روسيا كشريك اقتصادي مهم، ويرتبط التعاون مع الصين بتزايد القيود والأخطار. لذلك، تحتاج بروكسل إلى أسواق جديدة ومصادر موارد وشركاء موثوقين. وهكذا، ففي ظل الوضع الجيوسياسي والاقتصادي الراهن، أصبحت الهند خيارًا جذابًا ومنطقيًا جدًا للاتحاد الأوروبي”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى