شؤون دولية

مفوضية اللاجئين: حالة طوارئ إنسانية كبرى في الشرق الأوسط

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس الجمعة، ‌إن مئات الىلاف في ايران ولبنان وسوريا نزحوا واصفة الوضع في المنطقة بأنه «حالة طوارئ إنسانية كبرى، وحذرت وكالات ومنظمات دولية من أن تعرقل الحرب جهود الإغاثة بسبب تعطل مسارات النقل وتأخير الشجنات.
وقال أياكي إيتو مدير قسم الطوارئ ​ودعم البرامج في المفوضية خلال مؤتمر صحفي ‌في جنيف«تعلن المفوضية أن الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط حالة طوارئ إنسانية كبرى تتطلب استجابة عاجلة في مختلف أنحاء المنطقة وجنوب شرق آسيا». ويرجح إيتو أن أعداد النازحين المعلنة حتى ​الآن ‌أقل من الواقع.
وذكر أن نحو ‌100 ألف شخص نزحوا داخل إيران في الأيام الأولى للصراع، مشيراً إلى أن فرق المفوضية ‌هناك تتلقى ‌مئات المكالمات يومياً من إيرانيين يطلبون المساعدة.
وقال ‌عشرة مسؤولين في مجال الإغاثة لرويترز إن مسارات جوية وبحرية وبرية رئيسية لإيصال المساعدات الإنسانية تواجه عراقيل ​بسبب الاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، مما يؤخر شحنات إغاثة ضرورية لإنقاذ الأرواح إلى مناطق ‌تعاني أسوأ الأزمات في ‌العالم.
واضطربت الأسواق العالمية وتعطلت سلاسل الإمداد بسبب إغلاق المجال الجوي ووقف الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي. وارتفعت كلف مساعدة ‌مئات الملايين ممن يعانون أزمات جوع حول العالم.
وقال جان-مارتن باوير مدير الأمن الغذائي في برنامج الأغذية العالمي «سيضطر من هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدات للانتظار فترة أطول للحصول على الغذاء».
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن مستلزمات مثل الخيام والمصابيح الموجهة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية أصبحت معطلة في سلسلة التوريد.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن شركات الشحن تطلب رسوماً إضافية طارئة تبلغ حوالي ثلاثة آلاف ​دولار لكل حاوية.كما تواجه منظمات إغاثة تحديات جمة في نقل الإمدادات عبر مسارات بديلة لإيصالها بسرعة لأماكن الأزمات ‌في المنطقة.
وقالت حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية إن عمليات ‌مركز تابع للمنظمة متوقفة أيضاً، مما يعرقل 50 طلباً طارئاً من 25 دولة ويؤخر عمليات مثل التطعيم ضد شلل الأطفال.
وقالت متحدثة باسم المفوضية السامية للاجئين«نحن قلقون ‌بشكل خاص على إفريقيا»، مضيفة أن بعض الشحنات ستضطر لقطع الطريق الأطول عبر رأس الرجاء الصالح، وهو طريق يستغرق ما يصل إلى ثلاثة أسابيع إضافية.
وقالت إيما ماسبيرو، ​المديرة العليا في قسم الإمدادات بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في كوبنهاغن، إنها تأمل في أن تحظى الرحلات الجوية التي تنقل مواد إنسانية قابلة للتلف، مثل اللقاحات، بالأولوية في ظل إغلاق المجال الجوي في المنطقة.(رويترز)

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى