رأي

ما مغزى احتجاز بلجيكا ناقلة نفط روسي؟

عن هدف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من احتجاز ناقلات النفط الروسي، كتب رفائيل فخرالدينوف، في “فزغلياد”:

أعلن وزير الدفاع البلجيكي، ثيو فرانكن، عبر حسابه على تويتر، أن القوات المسلحة البلجيكية، بدعم من الجيش الفرنسي، احتجزت ناقلة نفط في بحر الشمال، كانت بروكسل قد صنفتها ضمن ما يُسمى بـ”أسطول الظل” الروسي.

ووفقًا لمنصة RTBF البلجيكية، فإن الناقلة المعنية هي “إيثيرا”، التي ترفع علم غينيا. وقد أعلن مكتب المدعي العام الاتحادي عن فتح تحقيق في انتهاكات القانون البحري البلجيكي وسط شبهات بالتحايل على العقوبات الأوروبية.

وأشار نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي، إلى أن جميع المحاولات الغربية لفرض حصار بحري على روسيا غير قانونية تمامًا بموجب القانون الدولي. وأوضح أن مفهوم “أسطول الظل”، الذي كثيرًا ما يستشهد به مسؤولو الاتحاد الأوروبي، هو مجرد ادعاء قانوني.

الدول الغربية تفتقر إلى الموارد القانونية اللازمة لمصادرة جزء كبير من السفن التي تحمل مواد هيدروكربونية من روسيا، لكنها لا ترى نفسها مضطرة إلى ذلك. يكفيها القيام بمثل هذه الإجراءات (احتجاز الناقلات) بشكل دوري لزيادة تكلفة النقل.

وفي الصدد، قال خبير الصندوق الوطني لأمن الطاقة والجامعة المالية التابعة لحكومة روسيا، إيغور يوشكوف، إن “مالكي السفن وشركات التأمين يرون في هذا التوجه خطرًا إضافيًا. وبالنسبة لموسكو، مصادرة ناقلات المواد الهيدروكربونية، بغض النظر عن مصدرها، أمر سلبي. فلو أراد الغرب وقف الإمدادات تمامًا، لفرض حظرًا على شراء النفط الروسي. لكننا لا نرى هذا الإجراء من الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي. الهدف هو إبقاء تكاليف نقل الطاقة مرتفعة، بحيث تُصدّر روسيا كميات كبيرة مقابل عائدات ضئيلة”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى