ماتشادو تعرب عن تأييدها الكامل لاستراتيجية ترامب في فنزويلا

قالت المعارضة الفنزويلية مارينا كورينا ماتشادو عن تأييدها استراتيجية الولايات المتحدة بعد مصادرة القوات الأميركية ناقلة نفط قبالة ساحل فنزويلا، في مقابلة نشرت الأحد على قناة «سي بي اس» الأميركية.
ردّا على سؤال حول موقفها من عمليات مصادرة محتملة لناقلات نفطية وحصار مفترض، صرّحت ماتشادو الحائزة نوبل السلام: «أؤيّد استراتيجية الرئيس ترامب بالكامل».
واستطردت «نحن، الشعب الفنزويلي، ممتنّون جدّا له ولإدارته»، واصفة دونالد ترامب بـ«بطل الحرّية» في الأميركيتين.
وأعلن دونالد ترامب الأربعاء أن قوّاته صادرت ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، في سابقة شهدتها الأزمة بين واشنطن وكراكاس التي ندّدت بدورها بـ«قرصنة دولية».
وبحسب واشنطن، كانت السفينة تنقل نفطا من فنزويلا وإيران وقد فرضت عليها الخزانة الأميركية عقوبات في 2022 لعلاقاتها المفترضة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
وأكّدت ماريا كورينا ماتشادو في مقابلة أجرتها معها «سي بي اس» في أوسلو أن كلّا من الولايات المتحدة ودول الكاريبي وأميركا اللاتينية وأوروبا يتبنّى موقفا «شرعيا» من شأنه أن «يقيّد أكثر الأنشطة غير المشروعة لنظام» نيكولاس مادورو.
وفي مقتطفات من المقابلة بثّت الجمعة، قالت المعارضة الفنزويلية إنها تؤيّد «ضغوطا» متزايدة على مادورو كي يتنحّى، متعهدة العودة إلى بلدها «في أقرب وقت ممكن».
وصرّحت «لا بدّ من أن نرفع ثمن البقاء في الحكم بالقوّة»، مشيرة إلى أن هذا الثمن سيصبح شديد الارتفاع في مرحلة ما بحيث «ينهار النظام» و«يمضي البلد نحو انتقال متفاوض عليه».
وقالت ردّا على سؤال حول إن كانت تؤيّد تدخّلا عسكريا أميركيا محتملا للإطاحة بالزعيم الفنزويلي «أرحّب بمزيد من الضغوط كي يفهم مادورو أن عليه الرحيل، فقد آن أوانه».
وأكّدت مارينا كورينا ماتشادو أنها ليست على «علم» بالخطط الأميركية المحتملة.
وحظي الاشتراكي نيكولاس مادورو بولاية ثالثة من ست سنوات العام الماضي في أعقاب انتخابات تؤكّد المعارضة أنها هي التي فازت بها.




