مؤتمر ميونخ للأمن: يجب أن نكون أكثر استقلالاً عسكرياً عن الإدارة الأميركية الاستبدادية

تقرير صادر عن مؤتمر ميونخ للأمن يؤكد أن أوروبا أدركت بشكل مؤلم ضرورة أن تكون أكثر حزماً واستقلالًا عسكرياً عن الإدارة الأميركية الاستبدادية.
أكد تقرير صادر عن مؤتمر ميونخ للأمن، أن أوروبا أدركت، بشكل مؤلم، ضرورة أن تكون أكثر حزماً واستقلالاً عسكرياً عن الإدارة الأميركية.
ووصف التقرير هذه الإدارة بـ”الاستبدادية”، مشيراً إلى أنها “لم تعد ملتزمة بالمعايير والقيم الديمقراطية الليبرالية”.
وبات الأوروبيون أكثر استعداداً للعمل من دون القيادة الأميركية، باعتبار أنها “لم تعد ضرورية”، وفقاً لاستطلاع رأي أُجري لإعداد التقرير.
واتهم التقرير ترامب بالنزعة التدميرية والانحياز إلى فلاديمير بوتين، إذ “تراقب معظم أوروبا انحدار الولايات المتحدة نحو الاستبداد التنافسي بقلق متزايد، بل وربما برعب، متسائلةً عن مدى صمود الديمقراطية الأميركية”.
واقترح التقرير على القادة الأوروبيين التكيف مع أساليب إدارة ترامب، وأن يكونوا أكثر جرأة في اتخاذ القرارات والتواصل.
ورأى التقرير أن التصدي الفعال لمن يسعون إلى التدمير يتطلب شجاعة سياسية أكبر وفكراً مبتكراً.
واعتبر التقرير أن المدافعين عن القواعد والمؤسسات الدولية يجب أن يكونوا على القدر نفسه من الجرأة التي يتمتع بها من يسعون إلى تدميرها.




