رأي

كيف إستغلت أميركا أحداث 11 ايلول خارجياً؟

خلقت الحرب الأمريكية على العراق انقساما داخل المجتمع الأمريكي، لكنها اليوم قد تخلق اتفاقا بنسبة كبيرة بينهم على رفضها، وعلى أنها حربا قتلت الأبرياء ولم تحقق شيئا للشعبين الأمريكي والعراقي.

تشير التقارير والمقالات التي يكتبها الأمريكيون، إلى أن الحكومة الأمريكية استغلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 لتنفيذ هجمة على العراق، وادعت وجود علاقة بين تنظيم القاعدة ونظام صدام حسين، وهذا ما نفاه الرئيس العراقي الأسبق خلال شهادة أدلى بها أمام محقق الـFBI وفقا للمقابلة التي نشرتها CNN مؤخرا.

كتب جوي ليبرمان مقالا في صحيفة نيويورك بوست في الذكرى العشرين للحرب الأمريكية على العراق قال فيه: “أخبرتنا إدارة بوش أن صدام كان يمتلك أسلحة دمار شامل مبنية على معلومات استخبارية خاطئة أتت جزئيا من صدام نفسه، الذي خدع معظم الناس ليعتقدوا أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل لأنه كان يعتقد أن ذلك سيحميه من الغزو”.

وأضاف: “الأسئلة الأكثر صلة بالموضوع التي يجب طرحها اليوم هي ما هي الدروس التي يجب على الولايات المتحدة أن تستخلصها مما حدث في العراق بعد الإطاحة بصدام. يتنصل كل من الديمقراطيين والجمهوريين الآن من الحرب التي سمحوا بها سويا قبل عقدين من الزمن في إجماع غير عادي من الحزبين يساهم في استنتاج أوسع بأن مشاركة أمريكا في العالم بشكل عام والشرق الأوسط بشكل خاص غير مجدية ومهدرة”.

وتابع ليبرمان: “الحقيقة المؤلمة هي أننا ارتكبنا أخطاء فادحة في العراق بعد الإطاحة بصدام، والتي حصدت خسائر بشرية فادحة بين الأمريكيين والعراقيين. ليس من المستغرب أن يفكر الكثير من الأمريكيين في تدخلنا في العراق بمزيج من الغضب والعار، وبالتالي نعتقد أنه يجب علينا الآن تقليص مثالياتنا وتقليص ما نفعله لحماية أمننا خارج حدودنا”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى