فلسطين.. دعم لا يتوقف

الظروف الراهنة، التي تشهدها المنطقة لم ولن تُثني دولة الإمارات عن واجبها الإنساني الذي خطّته لنفسها دستور حياة، فما زالت تواصل دعم الأشقاء الفلسطينيين بلا توقف، من منطلق ثابت لا يتغير أن الوقوف إلى جانب الأشقاء واجب مقدس.
أمس، أعلنت الإمارات وضمن عملية «الفارس الشهم 3» وصول أولى المساعدات الإنسانية ضمن «جسر حميد الجوي» إلى قطاع غزة عبر ميناء رفح البري، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدولة الإمارات لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
هذه المساعدات بمجملها، تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فيما تأتي مساعدات «جسر حميد» ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، لتقديم الدعم الإغاثي العاجل للأسر المتضررة.
وفي شهر رمضان المبارك حرصت «الفارس الشهم 3» على إقامة إفطار جماعي للأيتام في منطقة مواصي رفح بقطاع غزة، وذلك في إطار سلسلة الإفطارات الجماعية والجهود الإغاثية المتواصلة التي تبذلها الدولة خلال الشهر الفضيل، حيث شهدت المبادرة حضوراً واسعاً من الأطفال الأيتام وعائلاتهم، في سعي إلى إدخال البهجة إلى قلوب الفئات الأكثر احتياجاً، وتخفيف المعاناة عن كاهلهم.
إلى جانب الدعم المادي، فإن الجانب السياسي المتصل بالقضية الفلسطينية ما زال على حاله في أن الثابت الإماراتي لا يتغير، فقد دان وزراء خارجية الإمارات وعدد من الدول استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف أمام المصلين ، لاسيّما خلال الشهر الفضيل .
الإمارات مشغولة دائماً وأبداً بالشأن الفلسطيني، وكل ما يخص الأشقاء هناك هو هاجس متواصل لدى قيادة دولة الإمارات، التي أكدت وتؤكد دائماً على وجوب السلام العادل والشامل وحل الدولتين.
دولة الإمارات، وهي تواجه هذه الأيام الاعتداءات الإيرانية الغاشمة بكل بسالة وشجاعة، باقية على عهدها في تبنّي موقف راسخ ومبدئي في دعم القضية الفلسطينية، يرتكز على حل الدولتين، ورفض تهجير الفلسطينيين، ودعم الجهود الدولية والإنسانية لإيقاف الصراع في غزة، وتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة، مع التركيز على الدبلوماسية للوصول إلى سلام عادل وشامل.
هذه هي الإمارات التي لا تحيد عن مبادئها، ودعمها المتواصل لإغاثة الأشقاء والأصدقاء.
المصدر: الخليج:




