غرق ناقلة غاز روسية في البحر المتوسط.. وموسكو تتهم كييف

وجَّهت القوات الروسية ضربة دقيقة ومركّبة لمواقع الطاقة والصناعة ولوجستيات الجيش الأوكراني، وغرقت سفينة روسية تنقل الغاز الطبيعي المسال في البحر الأبيض المتوسط، بين ليبيا ومالطا، عقب انفجارات مجهولة المصدر، لكن موسكو اتهمت البحرية الأوكرانية بمهاجمتها.
فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الأربعاء توجيه ضربة دقيقة ومركّبة الليلة قبل الماضية لمواقع الطاقة والصناعة العسكرية والبنى التحتية التي تخدم الجيش الأوكراني، فيما استمر تقدم القوات الروسية على الجبهات الست كافة في شرق وجنوب أوكرانيا، وأشارت إلى أن الجيش الأوكراني تكبد 1150 قتيلاً خلال 24 ساعة، واتهمت موسكو أوكرانيا بإغراق ناقلة غاز روسية في البحر المتوسط.
ونشرت الوزارة مقاطع فيديو لتدمير مستودع للأسلحة الأوكرانية في مقاطعة خاركيف، كما نشرت لقطات توثق استهداف فرق منظومة «غراد» التابعة لمجموعة قوات «الغرب» لمواقع أوكرانية في مقاطعة خاركيف.
ونشرت أيضاً لقطات من الأعمال القتالية لأطقم مروحيات هجومية من طراز «Ka-52м» المعروفة ب«التمساح» في تدمير معاقل القوات الأوكرانية.
وأعلن أندريه بوشاروف حاكم مقاطعة فولغوغراد جنوب غرب روسيا إصابة خمسة أشخاص في هجوم بطائرات أوكرانية مسيّرة استهدف المقاطعة الليلة قبل الماضية، وأوضح أن مبنى في منطقة تراكتوروزافودسكي بالمقاطعة تعرض لهجوم بالمسيرات ما أدى لسقوط خمسة جرحى، وتضررت. ثلاثة منازل جراء الهجوم.
إلى جانب ذلك، قالت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية الأربعاء: إنها تلقت نداء استغاثة من ناقلة النفط أركتيك ميتاغاز مساء الثلاثاء، وأضافت أن الناقلة «تعرضت لانفجارات أعقبها حريق هائل أدى إلى غرقها بالكامل»، وذكرت المصلحة ومقرها طرابلس، أن الناقلة كانت تحمل 62 ألف طن متري من الغاز المسال في طريقها إلى ميناء بورسعيد في مصر، ولفتت المصلحة إلى ثلاث تحذيرات بحرية تتعلق بخطر الإبحار في منطقة غرق الناقلة، إلى جانب خطر بيئي يتمثل في التلوث الشديد، بجانب مخاطر أمنية، وبأنه لا يُصرح بالاقتراب من منطقة غرق الناقلة.
لكن وزارة النقل الروسية قالت: إن الهجوم على الناقلة «أركتيك ميتاغاز» نُفذ من الساحل الليبي بمسيَّرات بحرية تابعة للبحرية الأوكرانية، مضيفة أن السفينة التي كانت محملة انطلقت من ميناء مورمانسك في شمال روسيا، وأكدت الوزارة الروسية نجاة جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 30.
على صعيد آخر، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو في موسكو أمس الأربعاء، لإجراء محادثات حول نقل النفط الخام الروسي عبر خط أنابيب يمر عبر أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف: «كما تعلمون، هناك مشترون لنفطنا، مثل المجر وسلوفاكيا، يواجهون الآن ابتزازاً من نظام كييف، هذا الابتزاز مرتبط بالعرقلة المتعمدة لإمدادات النفط عبر خط أنابيب دروجبا».
يأتي هذا الاجتماع فيما تتهم المجر وسلوفاكيا جارتهما أوكرانيا بالمماطلة في إصلاح جزء من خط أنابيب دروجبا النفطي.
في غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إن التفاوض على اتفاق بين أوكرانيا وروسيا يأتي على رأس قائمة أولوياته.(وكالات)




