عقيص يعلن عزوفه: المعركة مستمرة من موقع آخر

أعلن عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب جورج عقيص عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية المقبلة، مؤكدًا أن قراره نابع من مراجعة هادئة لتجربته البرلمانية، ولا يعني خروجًا من الحياة العامة أو تراجعًا عن قناعاته السياسية والوطنية.
وفي بيان نشره عبر حسابه على «فيسبوك»، أوضح عقيص أنه بعد ثماني سنوات من العمل النيابي في واحدة من أصعب المراحل التي مرّ بها لبنان، وصل إلى قناعة بأن تغيير الموقع قد يكون أحيانًا تعبيرًا عن التمسك بالمسار نفسه، وإعادة ضخّ نفس جديد في المعركة.
وأكد عقيص أنه خاض تجربته النيابية من دون تزلّف أو تملّق، ومن دون أي تراجع عن المبادئ، جامعًا بين العمل التشريعي والعمل الشعبي، ومشيرًا إلى أن قراره بالعزوف جاء بحرية كاملة وبعد تقييم ذاتي بعيدًا من استعراض الإنجازات أو تبرير الإخفاقات.
وشدد على اعتزازه بانتمائه إلى حزب «القوات اللبنانية» وتكتل «الجمهورية القوية»، معتبرًا أنهما شكّلا إطارًا نضاليًا سياديًا واضح المعالم، ومسارًا سياسيًا يفتخر بالانتماء إليه، كما توجّه بالشكر إلى زحلة وقضائها وأهلها على الثقة التي منحوه إياها في استحقاقي 2018 و2022.
وأوضح عقيص أن قراره لا يعني انسحابًا من المعركة الوطنية، بل إعادة تموضع واعية لخدمة القيم نفسها من موقع آخر، مؤكدًا أن الدفاع عن سيادة القانون والحريات لا يرتبط بمقعد نيابي، بل بضمير حي واستعداد دائم لدفع ثمن الموقف.
وختم بالتأكيد أنه سيبقى في صف سيادة القانون، والحريات الفردية، ولبنان السيد الحر المستقل، مناضلًا من أجل وطن فدرالي، حيادي، رأسمالي، تُدار فيه الدولة بالمؤسسات، ويُحتكم فيه إلى القانون وتسود فيه المحاسبة.




