عضو في البرلمان الأوروبي: انسحاب الإمارات من جنوب اليمن سبب فراغاً أمنياً خطراً

حذر إيرك كاليناك ممثل سلوفاكيا في البرلمان الأوروبي، من أن انسحاب القوات الإماراتية من جنوبي اليمن سبب فراغاً أمنياً خطراً، يهدد أهم شريان حيوي للشحن في العالم، في إشارة إلى البحر الأحمر.
وقال كاليناك في كلمة له أمام البرلمان الأوروبي: «عندما نتحدث عن الأمن، لا يمكننا ببساطة تجاهل الوضع في اليمن.. لقد انسحبت القوات الإماراتية من الجنوب، وقد غادرت للتو آخر وحداتها لمكافحة الإرهاب، وقد صنع ذلك فراغاً خطراً، في أهم شريان حيوي للشحن في العالم».
تهديد الملاحة في البحر الأحمر
وأضاف: «البحر الأحمر تمر منه سفن طاقتنا، وطرق تجارتنا وسلاسل إمدادنا، ولسنوات عديدة عملت الإمارات على تحقيق الاستقرار في الجنوب ومحاربة تنظيم داعش الإرهابي، وفي اللحظة التي غادروا فيها، انتهز الحوثيون الفرصة».
وأوضح ممثل سلوفاكيا: «الهجمات على السفن مستمرة، والتكاليف تواصل الارتفاع، وحرية الملاحة معرضة لخطر جسيم».
عملية «أسبيدس» تحتاج إلى شركاء إقليميين
وأشار إلى أنه رغم قيام عملية «أسبيدس» التي أطلقها الاتحاد الأوربي قبل عامين لحماية السفن من الهجمات الحوثية في البحر الأحمر، بعملها الحيوي فإن هذا لا يكفي من دون شريك موثوق على الأرض».
وشدد كاليناك على الحاجة إلى التعاون مع شركاء إقليميين مثل الإمارات «داعياً الممثل السامي والمجلس الأوروبي إلى إجراء تقييم سريع وصادق، وتكثيف التعاون الجاد مع الشركاء الإقليميين».
وشدد قائلاً: «نحن بحاجة إلى ضغط حقيقي على الحوثيين قبل أن يتصاعد الأمر.. ولا يمكننا أن نبقى في موقف رد الفعل فقط.. يجب أن تصبح سياستنا الأمنية الخارجية أكثر طموحاً وأكثر استباقية بكثير».




