طرابلسي: التشرذم خطر على مصلحة لبنان

رأى عضو تكتل “لبنان القوي” النائب إدغار طرابلسي، أنّ “الأهمّ هو الحفاظ على الوحدة الداخلية إذ إنّ التشرذم يؤدي الى نتائج سلبيّة وفرض أمر واقعي لا يخدم مصلحة لبنان وشعبه”، وشدّد على أنّ “الحكومة لها كلّ الحقّ بحصر السلاح ولكن يجب وضع خطة كبيرة أو ما يسمّى بإستراتيجية الأمن الوطني، تضمن حماية القرى الحدودية جنوبًا وشرقًا”، مطالباً الولايات المتحدة بإعطاء لبنان الضمانات.
وعن الجلسة الحكوميّة غداً، لفت طرابلسي في حديث الى برنامج “لقاء الأحد” عبر إذاعة “صوت كلّ لبنان”، الى أنّ الكلّ بإنتظار تقرير الجيش، وقائد الجيش والمؤسسة العسكريّة محصّنين من قبل رئيس الجمهورية، داعياً الحكومة الى الإستماع الى تقرير الجيش ونصائح قائد الجيش لمعرفة كيفيّة الوصول الى الحلّ المناسب.
وعن تداعيات إضاءة صخرة الروشة، أوضح أنّ “الجمعية المسؤولة عن التحرّك ليست الوحيدة التي ألحقت الأذى ببيروت، وبالتالي يجب على الحكومة إمّا إحترام الحرّيات أو محاكمة الجميع”، وطالب رئيس الحكومة بعدم إعطاء الموضوع أكثر من حجمه، مشدّداً على أنّ حزب الله هو جزء من الحكومة وبالتالي لا يجب إستخدام الحكومة لمواجهة طرف في البلد.
في سياق آخر، أكّد طرابلسي أنّ الانتخابات النيابية ستحصل ولا مفرّ منها وفرضيّة التأجيل تطرح قبل إجراء كلّ انتخابات، مشيراً الى أنّ الضغط الدولي مصرّ على إجرائها ولكن البعض متخوّف من ربط قضية السلاح بإجراء الانتخابات.
وأوضح أنّ “القانون الحالي الذي وضع نتيجة الإجماع الوطني هو لإنصاف المغتربين وإعطائهم الحقّ في التمثّل في البرلمان لا سيّما وأنّ المغتربين رأوا أنّ البرلمان ليس على دراية بوضعهم، معتبراً أنّ البعض يستغلّهم منذ ال 2018 لخدمة مصالحه الشخصية وتعديل القوانين بهذه السرعة لا يفيد المغترب اللبناني، ولفت الى أنّ قانون المعجّل المكرّر هو لتعديل أمور طارئة ولكن موضوع تعديل قانون الانتخابات بحاجة الى إجماع وطني ودراسة في اللجان الفرعيّة.
وفي سياق القطاع التربوي، أشار طرابلسي الى أنّ “الدولة متساهلة مع المدارس الخاصة إذ إنّها معفيّة من دفع الضرائب، تحصّل أموالاً من الدول بإعتبارها مؤسسات لا تبغي الربح إلا أنها تحقّق أرباحاً ملحوظة”، ودعا الحكومة ووزارة التربية الى تحمّل المسؤولية وإنصاف التلاميذ في المدارس الرسمية تربوياً، وأسف للأداء الحكومي بما يتعلّق بالوضع التربويّ، مطالباً إيّاها بتمويل المدرسة الرسميّة وتأمين مبلغ 385 مليون دولار.
وأكّد أنّ “الجامعة اللبنانية في مكان متقدّم جداً ولكن المشكلة الوحيدة تكمن في قضية التعاقد، وبالتالي يجب اللجوء الى التوازن الوطني لحلّ مشكلة التوزيع الطائفي”، وكشف عن إقتراح قانون لإنهاء مسألة التفرّغ، مشيراً الى أنّه طلب من الحكومة إعطاء جدول مبني على دراسة لملء الشواغر للقدرة على الوصول الى حلّ علمي.
وفي ملف قطاع غزة، لفت طرابلسي الى أنّ “اللاعب العالمي لديه خطة متدرجة للشرق الأوسط لصالح الصورة الكبيرة”، مشيراً الى أنّ المشكلة اليوم تكمن في مصير شعب غزة إذ إنّ إسرائيل تريد الغلبة الكاملة على القطاع، طارحاً السؤال التالي : “أين ستصبح دولة فلسطين؟ يمكن بالوجدان”.




