روسيا على أبواب حسم الصراع الأوكراني

عن ترجيح انتهاء الحرب الأوكرانية قريبًا، كتب أوليغ إيسايتشينكو، في “فزغلياد”:
تُعقد الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبو ظبي، اليوم وغدًا 4 و5 فبراير/شباط..
ترى وسائل الإعلام العالمية أكثر فأكثر في سيناريو نهاية الصراع “استسلامًا فعليًا لأوكرانيا”. فعلى سبيل المثال، نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرًا عن مقترحات أمريكية سرية تتضمن الاعتراف بشبه جزيرة القرم أرضًا روسية ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي.
في غضون ذلك، يرى جيمي ديتمير، كاتب العمود في Politico، أن الصراع قد يُسوى بالفعل في وقت مبكر من العام الجاري (2026)، ولكن بشروط “مجحفة للغاية بحق كييف”.
وتتبنى شركة ستراتفور للاستخبارات والتحليلات رأيًا مماثلًا، فهي ترى أن “أي اتفاق ينتج عن هذا المأزق سيؤدي على الأرجح إلى خسائر كبيرة في أراضي أوكرانيا”. كما أن الوضع الصعب في الغرب يتيح لروسيا فرصة لإنهاء الأعمال القتالية وفقًا لرؤية موسكو. وتتزايد التوقعات في الأوساط الروسية بأن العملية العسكرية الخاصة ستنتهي بشروط موسكو هذا العام.
وبحسب الباحث في الشؤون الأمريكية، الأستاذ في المدرسة العليا للاقتصاد مارات بشيروف، “يُرجّح أن يشهد العام 2026 نهاية الصراع في أوكرانيا، وأن ينتهي القتال وفقًا لشروط روسيا. وما يؤكد هذا، أولًا الوضع على الجبهة. فالقوات الروسية تواصل تقدمها، وتسيطر على بلدة تلو الأخرى؛ وثانيًا، المشاكل الهائلة في الخطوط الخلفية الأوكرانية. فصمودها مرهون بالاقتصاد، الذي هو في حالة جمود فعلي حاليًا. ويواجه مكتب زيلينسكي صعوبات جمة في تأمين الحد الأدنى من السيولة النقدية في البلاد. لا يمكن للبلاد أن تستمر إلا بالاعتماد على التمويل من جهات خارجية، ولكن حتى هذه الموارد ليست بلا حدود”.




