شؤون دولية

روبيو للأوروبيين في مؤتمر “ميونيخ” للأمن: العالم القديم لم يعد موجوداً

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعلن عن أنه سيلقي كلمة أمام مؤتمر “ميونيخ” للأمن، يوم غد السبت، مفادها أن “العالم قد تغيّر”، وأن “العالم القديم لم يعد موجوداً”.

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عن أنه سيلقي كلمة أمام مؤتمر “ميونيخ” للأمن، يوم غد السبت، مفادها أن “العالم قد تغيّر”، وأن “العالم القديم لم يعد موجوداً”.

يأتي هذا في إطار مشاركته في مؤتمر “ميونيخ” للأمن المقرر عقده من اليوم وحتى بعد غد.

وأوضح روبيو للصحافيين أن المؤتمر يمثل “لحظة فارقة”، مضيفاً: “نحن نعيش في حقبة جديدة من الجغرافيا السياسية تتطلب إعادة تقييم لشكلها ودورنا فيها”، واصفاً الحدث بأنه “مهم”، مؤكداً إجراءه للعديد من “المحادثات الخاصة” مع حلفاء واشنطن، بهدف إيصال رسالة واضحة حول وجهة الولايات المتحدة وطبيعة العلاقات التي ترغب في إقامتها مع حلفائها.

بين مؤتمر العام الماضي وهذا العام
في شباط/ فبراير العام الماضي، أشار نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، خلال كلمته في مؤتمر “ميونيخ” للأمن، إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لديها مخاوف أمنية بشأن أوروبا، وأنها تؤمن بإمكانية التوصل إلى حل معقول للنزاع في أوكرانيا.

ولفت إلى أن “حرية التعبير تتراجع في أوروبا”، وهو موقف يتوافق مع آراء قوى أقصى اليمين الأوروبية، خصوصاً في مسائل الهجرة.

أما في مؤتمر هذا العام، فلن يحضر جاي دي فانس، بل سيحضر روبيو الذي يُنظر إليه على أنه “أكثر ليونة”، لكن ذلك لا يعني أن التوجّه العام للسياسة الأميركية إزاء أوروبا اختلف، إذ يعتزم الأميركيون دفع مصالحهم قدماً، حتى وإن أدى ذلك إلى إغضاب حلفائهم الأوروبيين، وفقاً لتقرير لـوكالة “فرانس برس”.

ترامب وأوروبا: أزمة ثقة
منذ عودته إلى السلطة، وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوروبا في مرمى انتقاداته، معتبراً أن الاتحاد الأوروبي أُنشئ “للاحتيال” على الولايات المتحدة.

ويظهر هذا جلياً في استراتيجيته الجديدة للأمن القومي، التي تضمنت هجوماً غير مسبوق على الأوروبيين، معتبراً أنهم يواجهون خطر “التلاشي الحضاري”.

ومن المتوقع أن يواصل روبيو اليوم وغداً، الضغط على الأوروبيين لدفعهم إلى تحمّل أعباء أكبر، خصوصاً في مجال الدفاع.

وتأتي هذه الزيارة في ظل أزمة ثقة أثارتها مطالبة ترامب بـ”الاستحواذ” على جزيرة غرينلاند الدنماركية، وهو ما هز أركان العلاقة الأميركية الأوروبية.

وإلى جانب قضية غرينلاند، من المتوقع أن تتركز المحادثات على استمرارية العلاقات الأميركية- الأوروبية، والمظلة الأمنية الأميركية، والحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى العلاقات مع روسيا.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى