شؤون دولية

خطط إسرائيلية لاحتلال ما تبقى من مخيمات الضفة الغربية

كشفت تقارير إخبارية، أمس الثلاثاء، عن أن تل أبيب تعتزم وضع خطط لاحتلال ما تبقى من مخيمات الضفة الغربية والمكوث فيها على غرار ما جرى في مخيمات الشمال لتفكيك ما أسمته البنى التحتية المسلحة، فيما واصل الجيش الإسرائيلي حملات المداهمة والاعتقال، بينما أصيب 41 شخصاً معظمهم من الطلبة، بينهم 9 طلاب أصيبوا بالرصاص الحي خلال اقتحام قوات الاحتلال جامعة بيرزيت برام الله، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في مختلف أرجاء الضفة الغربية.
وبحسب موقع «واللا» الاستخباراتي الإسرائيلي، فقد أصدر وزير الجيش يسرائيل كاتس تعليماته للقيادة المركزية بالتخطيط لعمليات احتلال مخيمات اللاجئين، وتفكيك البنى التحتية المسلحة. ووفقاً للتقرير، فإن خطط جيش الاحتلال ستكون مشابهة للعدوان المستمر منذ عام على مخيم جنين شمالي الضفة، حيث احتله الجيش وهجر سكانه وهدم أجزاء كبيرة من بيوته، وهو ما اعتبرته تل أبيب نشاطاً ناجحاً أعاد للجيش الإسرائيلي حرية العمل في «وكر الدبابير».
وخلال عام 2025، شرعت القيادة المركزية لجيش الاحتلال بتنفيذ عملية عسكرية في الضفة الغربية، وبناء على تعليمات كاتس، احتلت ثلاثة مخيمات في جنين وطولكرم وتم تدميرها وتهجير أكثر من خمسين ألف مواطن في مخيمات نور شمس وطولكرم وأقام مواقع عسكرية بداخلها.
من جهة أخرى، أُصيب 41 شخصاً، معظمهم طلبة، وبينهم 9 أُصيبوا بالرصاص الحيّ، خلال اقتحام قوات من الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، جامعة بيرزيت شمالي مدينة رام الله، حيث أطلقت الرصاص الحيّ، وقنابل الغاز، عقب فعالية تضامنية مع الأسرى في السجون الإسرائيلية. واقتحمت قوات إسرائيلية حرم جامعة بيرزيت شمالي مدينة رام الله، وداهمت مرافق الجامعة بعد تكسير أبوابها. وأطلقت القوات الرصاص الحيّ وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل الحرم الجامعي، ما تسبب بحالة من الذعر، وتسجيل عشرات المصابين، بينها حالات اختناق بين الطلبة والعاملين.
في سياق موازٍ، استأنفت قوات الاحتلال صباح أمس عمليات هدم منازل الفلسطينيين في مخيم نور شمس شرقي مدينة طولكرم وسط انتشار عسكري كثيف وتحليق مكثف لطيران الاستطلاع في أجواء المخيم. وذكرت مصادر محلية أن الجرافات العسكرية شرعت بهدم عدد من المنازل والبنايات السكنية وألحقت أضراراً واسعة بالبنية التحتية في ظل حصار مشدد ومنع الأهالي من الوصول إلى منازلهم أو إخلاء مقتنياتهم.
في غضون ذلك، أغلقت مجموعة من المستوطنين، أمس الثلاثاء، عدة طرق زراعية في سهل بيت فوريك شرقي نابلس، في خطوة تهدف إلى التضييق على المزارعين الفلسطينيين وفرض واقع جديد يخدم مخططات الاستيلاء على الأراضي. واقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال قرية كيسان شرقي بيت لحم، ورعوا أغنامهم في أراضي المواطنين القريبة من المنازل، فيما حاولوا الاعتداء على بعض السكان.
وكذلك اقتحم مستوطنون صباح أمس قرية شلال العوجا البدوية شمالي أريحا، وشنوا هجمات على السكان والمتضامنين، بما في ذلك إفراغ صهاريج المياه، في محاولة لفرض واقع قسري على الأهالي والتضييق على حياتهم اليومية. كما قام مستوطنون بجرف مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين في بلدة الظاهرية جنوب الخليل وبدؤوا بشق طريق استيطاني جديد في منطقة الدير جنوب شرقي البلدة. وكانت قوات الاحتلال شنت، فجر وصباح أمس الثلاثاء، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، شملت اقتحام وتفتيش منازل الفلسطينيين وأماكن عملهم.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى