أخبار عاجلةشؤون لبنانية

حمدان: “رفض الحوار الداخلي هو بمثابة استدعاء للتدخل الخارجي الذي لن يحصل”

أحيت حركة “أمل” وأهالي بلدة كفرحتى الذكرى السنوية للشهيد محمد جزيني وشهداء البلدة في حضور عضو هيئة الرئاسة للحركة خليل حمدان  ورئيس المكتب السياسي  جميل حايك وقيادة إقليم الجنوب والمفوض العام لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية  قاسم عبيد وحشد من علماء الدين ورؤساء بلديات ووجوه تربوية وثقافية.

ثم تطرّق حمدان الى الوضع القائم فقال:” إنّ لبنان والمنطقة يعبران الى مرحلة دقيقة وخطيرة ولبنان يعوم على بحر من الأزمات، يحتاج الى جرعة اضافية من الحوار والتفاهم كشرط أساسي للخروج من المأزق عبر عملية النهوض الوطنية. لكن للأسف من يدّعي أنه  سيادي لا يعبأ بهموم الناس بل هناك فريق يمعن بكل حماقة في تجاهل الأزمة برفع سقف المطالب الخارجة عن موضوع انتخاب رئاسة الجمهورية”.

وتابع: “فهل المطلوب تأمين الشروط الموضوعة لانتخاب رئيس الجمهورية، أم المطلوب تفكيك الدولة بما يعني ذلك من تراكم الازمات وعلى جميع المستويات ؟ وهل المطلوب تصعيد المواقف لأهداف تقسيمية؟ هل نحن أمام أزمة حكم أو أمام أزمة نظام او ازمة وطن؟”. 
 
وأكد حمدان أن “دعوة الرئيس نبيه بري للحوار، هي دعوة مخلصة تهدف الى تحصين لبنان وانتشاله من خطر التفكّك والتحلّل،  علمًا ان الذين يرفضون الحوار بالتأكيد يراهنون على الخارج. ونقول بكل صراحة إن رفض الحوار الداخلي هو بمثابة استدعاء للتدخل الخارجي، الذي لن يحصل كون لبنان لا يشكّل أي أولوية خارجية وسط التآمر الدولي والإهمال العربي”.:

تابع:”اننا ندعو الى التقاط فرصة الحوار قبل فوات الأوان وسط الانحدار المريع للأزمة فيما تشهد المنطقة توترا في ظل تأليف حكومة العدو الصهيوني المتطرفة التي تستهدف الأرض والانسان حتى تهديد المعتقلين والأسرى الفلسطينيين داخل زنازين العدو ومعتقلاته، لذلك فاننا في حركة أمل نؤكد بشكل واضح استمرارنا في مسيرة الإمام الصدر، مسيرة مواجهه العدوان الصهيوني بتعزيز المقاومه وتنمية قدراتها والتمسك بها كخيار انطلاقا من القاعدة  الماسية، الجيش والشعب والمقاومة،  وكذلك المضيّ في مسيرة تحقيق مطالب المحرومين والمعذبين في هذا البلد، اذ يتضاعف عددهم يومًا بعد يوم.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى