
افتتاحية رأي سياسي…
كما أصبح مؤكداً أن جلسة المبارزة البرلمانية الرئاسية الجديدة التي ستعقد قبل ظهر اليوم ، لن تفضي الى انتخاب رئيس للجمهورية .
وفيما توالت مواقف الكتل بالامس، برز بالنسبة الى نواب التيار الوطني الحر الذين قد لا يصوتون لأزعور أن رئيس التيار جبران باسيل أنذرهم بإتخاذ اجراءات حزبية إذا أحجموا.
وأعلنت النائبتان بولا يعقوبيان ونجاة صليبا التصويت لجهاد أزعور.
بالمقابل أعلن تكتل التوافق الوطني انهم سيشاركون في الجلسة بتوجه موحد وهو التصويت لفرنجية”، آملين أن “تفضي الجلسة النيابية الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية يعيد انتظام العمل في مؤسسات الدولة”.
وكان أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في حديث صحافي حصول جلسة انتخاب الرئيس في توقيتها وأنه ليس في وارد تأجيلها إلا في حال طلب البطريرك الراعي ذلك. أما الأهم لديه ومن دون أن يقلل مما ينتظر من جلسة اليوم فهو مشابه للمثل الصيني الذي يستعيره: “وبعد الحرب ماذا في اليوم التالي؟
وفي اطار متصل، أعلنت مستشارة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند عبر حسابها على”تويتر” أنها أجرت اتصالاً هاتفياً “بنّاءً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، حول الحاجة الملحة لانتخاب رئيس للجمهورية وسن تشريعات تسهل الإصلاحات المطلوبة من صندوق النقد الدولي”.
وكتبت:” نقدر التزام بري محاولة الحفاظ على النصاب وعقد جلسات انتخابية مفتوحة، طالما أن الأمر يتطلب إنجاز المهمة”.
في الغضون وفيما أعلن أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سيزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة المقبل ويبحثان في العلاقات وملفات ومواضيع اقليمية عدة ، تستمر السفيرة الفرنسية آن غريو بجولتها على المسؤولين اللبنانيين تحضيرا لزيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان الى بيروت الأسبوع المقبل علما أن المستشار السعودي الخاص نزار العلولا والسفير السعودي في لبنان وليد بخاري موجودان في باريس وسيجريان مشاورات مع لودريان بشأن الوضع في لبنان. ووسط ذلك، جاء بيان الخارجية الفرنسية، ليؤكد على دعوة فرنسا إلى أخذ الجلسة على محمل الجد واغتنام الفرصة.
حكومياً، رأس الرئيس ميقاتي جلسة لمجلس الوزراء تناولت موضوع النازحين السوريين وورقة وزير العدل المتعلقة بتعيين قاضيين فرنسيين في ملف كوساكوفا وذلك بالتفاهم مع الوزير خوري وعلى رغم عدم حضوره وقد تم إقرارها في الجلسة.
أما الموضوع الذي برز في كلمة ميقاتي فهو ترقيات الأسلاك العسكرية والمجلس العسكري. وإذ اكد رئيس الحكومة عدم التلازم بينهما أعلن أنه سيحدد جلسة الاسبوع المقبل لبت ملف الترقيات.
لكن البشرى السارة أعلنها وزير المال يوسف الخليل بعد لقائه رئيس الحكومة: “نعم في رواتب للقطاع العام”. كما قرر مجلس الوزراء تأليف وفد وزاري لزيارة دمشق في شأن النازحين ووفد برئاسة وزير الخارجية الى مؤتمر بروكسل ب 15 حزيران.