جعجع: إيران هي من منعت قيام دولة فعلية في لبنان

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، ردا على سؤال عن متغيرات عدلت في قواعد اللعبة أنه “بخلاف ما يعتقد البعض، لم يتغير الكثير من الأشياء، باستثناء أن اللاعب الأساسي على المسرح الدولي، وهو الولايات المتحدة الأميركية، قرر أن يكون أكثر ديناميكية وهجومية من العادة. من هنا نرى ما نراه، سواء على مسرح الشرق الأوسط أو على المسرح الأوروبي طبعا بطرق مختلفة، أو على مسرح أميركا اللاتينية في ما شهدناه أخيرا على المسرح الفنزويلي. برأيي، العالم هو ذاته وقواعد اللعبة ستبقى نفسها، من بداية التاريخ حتى الآن تقريبا، مع بعض الطلعات وبعض النزلات. نحن الآن في مرحلة “طلعة” للاعب الرئيسي”.
وقال ردا على سؤال: ” لم أقل أبدا إنني أؤيد كل سياسات الرئيس ترامب. قلت إن هناك ديناميكية من جهة ونفحة هجومية من جهة أخرى. أما التقييم السياسي أو الاستراتيجي أو الأخلاقي لما يحصل فشأن آخر. لكنني أردت أن أصف ما الذي يحصل. نعم، صحيح: عايشت كثرا من الرؤساء الأميركيين أخيرا. عايشت الرئيس جو بايدن، والآن أعايش الرئيس دونالد ترامب. ربما في أمور عدة كانت لديهما النظرة نفسها للأمور، لكن الفرق أن دونالد ترامب يقوم فورا بالحركة العملية لمحاولة الوصول إلى الغاية، في حين كان للرئيس جو بايدن في كثير من الملفات المبادئ نفسها، لكنه لا يلجأ فورا إلى الحركة العملية التي تؤدي إلى نتيجة ما. في أي حال، الرئيس ترامب من الرؤساء الذين يوصفون في التاريخ بأنهم يغيرون الأشياء. تعرف، يمر رؤساء لا يغيرون الأشياء: يكونون “كتير مناح”، ويكونون “كتير أوادم”، ويكونون أخلاقيين كثيرا، لكن لا يغيرون في المعادلات القائمة. ترامب ليس من هذا النوع؛ هو من الرؤساء الذين يغيرون بعض المعادلات نحو الأسوأ أو الأفضل، للتاريخ أن يحكم”.
وردا على ما اعتبرته شخصية عربية أن وجود ترامب قد يشكل فرصة لتغيير أمور في الشرق الأوسط لم تقدم عليها الولايات المتحدة سابقا، قال : “نعم. سأعطي مثالا من واقعنا في الشرق الأوسط، لأن هذا يكون أقرب مثال إلينا، ومن ضمن ما نعيشه كل يوم. منذ أربعين سنة حتى الآن، لطالما كانت هناك علاقة صداقة بين الشعبين الإيراني واللبناني، ولا مشكلة لا حدودية ولا شخصية مع ايران. كل ما أتذكره أن إيران كانت دائما دولة صديقة للبنان. وفجأة، منذ أربعين عامًا وحتى الآن، إيران هي من منعت قيام دولة فعلية في لبنان، دولة فعلية لا دولة صورية. جاءت إيران، على سبيل المثال لا الحصر، وسآخذ المثال اللبناني، ثم سأقوم بالتوسع به باتجاه سوريا والعراق واليمن وباقي الشرق الأوسط. جاءت إيران، وبدأت منذ نحو أربعين سنة، وفي كل سنة، تدفع مباشرة مليار دولار سنويا في لبنان. الشعب الإيراني يثور، يحاول النظام منح الفرد أو العائلة الإيرانية، لم أستطع أن أتأكد تماما، نحو سبعة دولارات في الشهر، بينما يدفع مليار دولار، فقط للبنان. لكن ليس للبنان الدولة ولا للشعب اللبناني، بل لفصيل مسلح في لبنان يدين له بالولاء ويترجم سياساته بما يتعلق بالشرق الأوسط ككل. وبالتالي، منذ أربعين سنة ونحن نعيش مأساة في لبنان من جراء هذا التصرف الإيراني”.
قيل له: إن النص كان صريحا ومادة “حل الدولتين” حذفت، اجاب: “كلا. شخصيا، بمجرد ما أنه قبل أن يلحظ هذا الحل في الاتفاق الأولي الذي عقده هو والسعودية ومصر وقطر والإمارات والدول العربية، هذا امر إيجابي يتعلق بترامب شخصيا. طبعا، لن يأتي فجأة ليغير سياسته 180 درجة. سيبقى يأخذ في الاعتبار أيضا مصالح إسرائيل. نكون لا نقرأ جيدا إذا اعتبرنا أنه ترك رأي إسرائيل ومصالحها جانبا. لكن على الأقل، عبر حتى الآن 50% من الطريق، وزرع في اتفاق وقف إطلاق النار الخاص بغزة بذورا، إن صح القول، للوصول إلى دولة فلسطينية، في بنود عدة. فمثلا، الآن ستبدأ مرحلة ثانية. وللأسف، أحيانا كثيرة، مصيبة الفلسطينيين هي من بعض الفلسطينيين . أقول لك افتراضا، أنا لو كنت مكان حماس في 8 تشرين الثاني، بل في 8 تشرين الثاني 2023، كنت لأقول للإسرائيليين، بعد ما رأيت ما ينوون فعله في ظل الوضع الدولي كله والوضع العربي كله: تفضلوا هؤلاء هم أسراكم وهذا هو سلاحنا ولكن أتركوا غزة بحالها ولا تدخلوا إليها. حتى في المرحلة الثانية، مثلا: السلطة الفلسطينية المرحلية ستقرر بين من ومن. وأنا أكيد ان إسرائيل سيكون لها كلمة فيها، هذا أكيد، لكن الأكيد أيضا أن السلطة الفلسطينية سيكون لها كلمة فيها. نحن جئنا من بعيد في هذا الموضوع. أنا لا أقول إن هذا الوضع مثالي، لكنني أعطي مثالا كيف ان ترامب ليس لديه سلطة مطلقة، وليس لديه إمكانية مطلقة. كنا نتحدث عن فنزويلا وغرينلاند؟ ألم يذهب ويعلن الحرب على فنزويلا؟ حصل ما حصل لأن فنزويلا فتحت المجال بالتصرفات التي كانت تقوم بها من قبل. غرينلاند مطروحة الآن. توقعاتي: إذا لم تقبل الحكومة الدنماركية أن تبيع غرينلاند، ولم تقبل بالحل الديبلوماسي، فلن يستطيع أن يبادر ويحتل غرينلاند عسكريا”. وعندما نقل إليه قول روبيو “لا أستبعد الحل العسكري في غرينلاند”، قال جعجع: “ترامب يقول كثيرا من الأشياء ولاحقا يحجم عن تنفيذها، لأنه يقصد بها شيئا آخر”.
وعما يفهم من مقاربة الموفدين الأميركيين للبنان وما الذي تريده الولايات المتحدة بشكل مباشر، اجاب:”رأيت توم براك مرة واحدة، لا أستطيع أن أنقل عن لسانه شيئا محددا، لكنني على تواصل مستمر مع المسؤولين الأميركيين، توم براك، أورتيغوس أو غيرهما، ومع السفراء الأميركيين. بشكل مباشر جدا: الأميركيون يريدون قيام دولة فعلية في لبنان، ويريدون أن تعقد هذه الدولة الفعلية صلحا وسلاما مع إسرائيل. مواصفات الدولة الفعلية أن يكون القرار الاستراتيجي العسكري والأمني داخل هذه الدولة. أتذكر تماما، عام 2006: جميع مسؤولي الدولة كانوا حول طاولة الحوار، وكان، السيد حسن نصر الله رحمه الله موجودا، وكان رئيس الحكومة، وكان جميع الفرقاء السياسيين. أتذكر ان رئيس الحكومة، وكان حينها فؤاد السنيورة، قال على الطاولة، متوجها هكذا إلى السيد نصر الله: أنا أتمنى يا شباب أن تتركونا نمضي صيفية هادئة، لأن لدينا موسم اصطياف مهما نحن مقبلون عليه. وكان جواب الجميع بالإيجاب، والسيد حسن كان أيضا جوابه إيجابيا. وبعد ايام عدة اندلعت الحرب في الجنوب. هذه ليست دولة فعلية. الدولة الفعلية يكون قرار الحرب والسلم بيدها”.
وبالنسبة الى جدل حصرية السلاح بين مقاربة مرحلية ومقاربة سريعة، قال : “أنا مع نظرية الرئيس جوزاف عون بأن استعمال القوة هو الخيار الاخير. ولكن هذا معناه أنه يجب أن يكون هناك خيار اول. ما هو هذا الخيار الاول؟ ما هي أولى الخطوات التي يجب أن نقوم بها؟ أولى الخطوات هي التالية: الحكومة اتخذت قرارا في ٥ و٧ آب، على أن مرحلة الفوضى في لبنان انتهت، ويجب أن يجمع السلاح كله، تجميعه ونزعه ليكون داخل الدولة. في ٨ آب، و٩و١٠ منه، يخرج مسؤولون من حزب الله ويقولون: هذا القرار كأنه لم يكن، ولا نريد أن نلتزمه. هنا نقاشي الأساسي. لست مع أن ينزل الجيش منذ اللحظة الأولى، ويبدأ بإطلاق النار في الشوارع. هذا غير صحيح لكن للوصول إلى الحل الاخير هناك خطوات عدة يجب على الدولة والمسؤولين والسلطة القيام بها. أول خطوة: عدم السماح بالتطاول على الدولة. رئيس الحكومة أصدر قرارا في أيلول الماضي، على أنه ممنوع أن يقوم أحد بوضع أي صور على المعالم العامة اللبنانية. أنا، يا سيدي، سأسلم جدلا—أن رئيس الحكومة، مع أنه ليس هذا رأيي، رئيس الحكومة كان يعبر عن رأي كثر من السكان في المنطقة المعنية، وهي منطقة رأس بيروت. صحيح أو لا؟ اليوم، إذا كنت انت تريد أن تفعل شيئا في منطقة الأرز، عليك أن تأخذ بعين الاعتبار ماذا يريد أهالي بشري، لأن الأرز يقع ضمن نطاقها البلدي، ولو أنه محمية طبيعية عالمية. رئيس الحكومة كان يعبر عن رأي أكثرية سكان بيروت، عندما أصدر القرار أنه ممنوع استعمال المعالم السياحية الأساسية الكبرى من دون ترخيص من الوزارات المعنية: وزارة الداخلية، وزارة السياحة وغيرها وإذ بحزب الله يستمر بتحركه، ويقوم بعرض مصور، مخالفا قرار رئيس مجلس الوزراء. هذا هو القصد، الحفاظ على هيبة الدولة وقراراتها ومنع أي جهة من التطاول عليها. ليس أن نذهب ونبدأ بإطلاق النار على الناس، هذا غير صحيح”. وعندما قيل له إن ذلك يعني دولة قانون، قال: “نعم، تريد من الناس أن تطبق القانون، يجب أن تقول لهم: أصبح هناك قانون، وعلى الجميع أن يطبقوه. ومن لن يطبق القانون سيطبق عليه القانون”.
وعما إذا كان لبنان “يسير على إيقاع إسرائيل” في ظل احتلال نقاط وخروق يومية، قال جعجع: “أكيد لا، لا نريد أن نسير على إيقاع إسرائيل، لكن في الوقت نفسه يجب أن نستجمع ما يكفي من القوى كي نستطيع أن نخرج إسرائيل من لبنان، ونتمكن أن نوقف اعتداءاتها. من هي هذه القوى التي يجب أن نستجمعها؟ بالطليعة، سننظر أولا إلى الدول العربية، باعتبار أن هذا هو المنطق، فبطبيعة الحال لن نتطلع إلى دول أميركا اللاتينية قبل التطلع إلى الدول العربية، وبالدرجة الثانية إلى الأوروبيين والأميركيين. هؤلاء كلهم يمكن أن يشكلوا خط الدفاع الأول عن لبنان، بكل صراحة. هل يمكن أن نفكر بلبنان، لبنان بوضعه كما هو، هل يمكن أن نفكر بتوازن عسكري بيننا وبين إسرائيل؟ لا. الإنسان يجب أن يطرح بعض الوقائع كما هي، بكل جرأة وبكل وضوح، ليعرف كيف عليه أن يتصرف. نحن كدولة لبنانية هناك مصير ناس “برقبتنا”، وبالتالي لا يمكن أن نعتمد سياسات انطلاقا من خطابات”.
وردا على سؤال قال:” حزب الله كان في أوج قوته، قبل حرب الـ 2024، وحصل ما سمي بحرب الإسناد، وانتهت إلى ما انتهت إليه. كيف بالحري الآن يا شيخ نعيم؟ كيف يمكن لنا أن نقيم توازن قوى عسكريا؟ مع أننا بالمطلق نرفض وجود أي جسم عسكري خارج الدولة اللبنانية، ولكن ردا على سؤالك، ولضرورات البحث ليس إلا، أقول له: كيف نعمل يا شيخ نعيم؟ طيب، إذا بقينا في وضعيتنا الحالية: عظيم. كل دول العالم سمحت لإسرائيل ان تواصل ضرب لبنان كما تريد، بهدف إنهاء حزب الله. ما الفائدة أن نبقى نحن هكذا؟ ما الحل؟”.
وعما إذا كان الحزب تعاون أو لم يتعاون، قال: “تعاون حيث أجبر أن يتعاون، وحيث لم يجبره أحد أن يتعاون لم يفعل، وبالتالي المؤسف أن هذا يدل على أنه لن يتعاون إلا إذا أجبره أحد ما على ذلك وهنا الطامة الكبرى”.
تابع:”للأسف هذا ما هو ظاهر، ويمكن أن نرى المواقف من واشنطن إلى تل أبيب إلى مجموعة الدول العربية حتى، لم يعد أحد راضيا، ولم يعد أحد قابلا، لأسباب إقليمية ودولية، أن تبقى فصائل مسلحة في لبنان خارج سلطة الدولة. لذلك إسرائيل عندها هذا المجال للمناورة داخل لبنان. لا أحد يعترض على ما تقوم به. على سبيل المثال لا الحصر: حين كانت الحرب في غزة مستمرة، كان كل يوم هناك مئة دعوة من مئة دولة لإسرائيل لتوقف حرب غزة. الآن، ما الذي يحصل في لبنان؟ أعطني دعوة واحدة من سلطنة عمان لإسرائيل لكي توقف العمليات على البلد. لا يوجد. وبالتالي يجب أن نأخذ عبرة مما يحدث، لا أن تكون الأمور هكذا”.
وعن سؤال يتصل بتصريح إسرائيلي أعقب بيان الجيش اللبناني بشأن ما أنجز جنوب الليطاني، قال جعجع: ” المؤسف في هذا الأمر أن التصريح الإسرائيلي الذي صدر تحديدا اليوم، بعد بيان الجيش اللبناني عما أنجزه جنوب الليطاني، التصريح الإسرائيلي يوحي بأنه سيستمرون بعملياتهم، وربما يذهبون إلى تكثيفها أكثر إلى أن ينزع سلاح حزب الله كليا. هنا على السلطات اللبنانية أن تتحمل مسؤوليتها. نحن اليوم في مجلس الوزراء موقفنا واضح: إذا أرادت السلطات اللبنانية، الدولة اللبنانية، أن تجنب شعبها مزيدا من الخسائر، فعليها فورا أن تعلن: انتهت المرحلة الأولى، وكل المراحل الأخرى سنعمل على تنفيذها خلال شهرين أو ثلاثة أشهر مثلا. هذا كان موقفنا. للأسف، مجلس الوزراء لم يأخذ بموقفنا، وطلع بإعلان “نص على نص”، إننا الآن ننتقل إلى المرحلة الثانية، لكن من دون أي سقف زمني وأي تحديد زمني. وأنا برأيي هذا الأمر يعرض لبنان للخطر”.
وفي ما يتعلق بنقص إمكانات الدولة والجيش وما إذا كان من العدل المطالبة بما ليس من أدوات لتنفيذه، قال جعجع: “أستاذ عماد، واعذرني على التوصيف: ما أدليت به الآن هو خطأ شائع يقع الكثيرون فيه. ليس المطلوب بداية عملية عسكرية من الجيش اللبناني ضد حزب الله، بل المطلوب موقف سياسي واضح وحاسم وحازم. ثانيا، الدولة لديها كثير من الإمكانات أكثر مما أظن لترجمة سياستها، ليس فقط تترجم السياسة بأن تستنفر الدولة الجيش ولا يمكن أن يطلب من الجيش أكثر مما بإمكانه، ولكن علينا البدء من مكان ما. إذا كنا نقوم بتقييم أخلاقي للسياسة الأميركية، فهذا شيء. وإذا كنا نقوم بتقييم واقعي: ماذا يجب أن نفعل كسلطة لبنانية، فهذا شيء آخر. كسلطة لبنانية، وبداية، أنا أبدا لا أطالب أن يهاجم الجيش حزب الله. قبل أن يهاجم الجيش، على المسؤولين اللبنانيين أن يقولوا بالفم الملآن، من الآن وبشكل واضح، سرا وعلنا، تلميحا وتصريحا، في الغرف المغلقة وفي المنتديات العامة: انتهى. على حزب الله أن يسلم كل سلاحه. ثانيا، الدولة لديها كثير من الإمكانات. مثلا، أريد أن أطرح سؤالا صغيرا عليك: لدينا أجهزة أمنية لبنانية لا بأس بها أبدا. في عز أيام داعش، كان يتم اكتشاف اي خلية لها وهي تتكون، فقبل أن تقوم بأي عمل، يكتشفونها ويوقفونهم ويأخذونهم إلى السجون. هل الأجهزة الأمنية اللبنانية بدأت بالعمل على حزب الله؟”.
وبالنسبة الى ما يجب ان تفعله الدولة إذا لم يسلم الحزب سلاحه، قال جعجع: “تقترب قليلا وبالوسائل الإدارية والمالية والسياسية. في نهاية الأمر، يبقى أن الصدام العسكري هو الخيار الأخير لكن اعتقد ان حزب الله ليس في وارد مواجهة أحد في الوقت الحالي، لم يعد لديه مقومات المواجهة، هذا لا يعني أنه لا يستطيع أن يتظاهر في الشارع. يستطيع ذلك، لكن كل الناس يتظاهرون في الشارع أيضا. فقط تصحيح صغير: عندما كنت تتحدث عن خلية داعش، نعم، داعش كان عندها في لبنان طائفة سنية. فإذا لم يؤيدوا داعش أيديولوجيا، كانوا يؤيدونها في محاربة بشار الأسد أو في مقاتلة بعض أعداء الطائفة كما يسمونهم هم في لبنان. وبالتالي نعم، الكلّ لديه بيئة حاضنة في نهاية المطاف، أليس كذلك؟”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام




