بريطانيا تتراجع عن نشر حاملة طائرات في الشرق الأوسط

أفادت صحيفة «التايمز» البريطانية، أمس الاثنين، نقلاً عن مصادر، أن حاملة الطائرات البريطانية «برينس أوف ويلز» لن تنشر في الشرق الأوسط على الرغم من التصعيد العسكري حول إيران، في وقت تتوالى فيه الضغوط ودعوات من دول عدة، منها البرازيل وجنوب إفريقيا، إلى إنهاء التصعيد.
وقال الصحفي ستيفن سوينفورد من صحيفة «التايمز»: «لن يتم نشر حاملة الطائرات (إتش إم إس برينس أوف ويلز) في الشرق الأوسط، لتعزيز الوجود العسكري البريطاني في المنطقة».
في وقت سابق، أفادت وسائل الإعلام البريطانية لأن حاملة الطائرات البريطانية «إتش إم إس برينس أوف ويلز» وضعت في حالة تأهب قصوى، مع ضرورة استعداد أفراد الطاقم للإبحار في غضون خمسة أيام.
وذكرت قناة «سكاي نيوز» السبت الماضي أن المملكة المتحدة تجهز حاملة الطائرات لاحتمال نشرها في الشرق الأوسط. وتسببت الحرب في توتر العلاقة بين واشنطن ولندن، رغم سماح لندن للطائرات الأمريكية باستخدام قواعدها لـ«أغراض دفاعية». وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس: إن الحكومة تجري محادثات مع شركائها الدوليين وبنك إنجلترا لتقييم سبل الحد من الأضرار الاقتصادية الناجمة عــن تصاعد الأزمة الإيرانية، محذراً من أن استمرار هذه الأزمة قد يزيد الوضع سوءاً.
في سياق الجهود الدبلوماسية، دعا رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا إلى وقف دائم لإطلاق النار في إيران وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط. وقال رامافوزا خلال مؤتمر صحفي مشترك في برازيليا: «نحن ندين الخسائر في الأرواح، وخاصة بين المدنيين، فضلاً عن تدمير مواقع البنية التحتية الحيوية، وندعو جميع الأطراف المتورطة في هذا النزاع إلى وقف إطلاق النار فوراً حتى يتسنى حل النزاعات من خلال المفاوضات». وأكَّد الزعيم الجنوب إفريقي أن كلا الرئيسين يدعوان إلى «حل سلمي للنزاعات التي تحدث حالياً في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة».
وفي مدريد، دعت نائبة رئيس الوزراء وزيرة العمل الإسبانية يولاندا دياز، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى الدفاع عن القانون الدولي، مؤكدة أن الحرب ضد إيران غير قانونية.
وقالت دياز للصحفيين: «هذه الحرب غير قانونية، إنها تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، لذلك أطلب من رئيسة المفوضية الأوروبية الدفاع عن القانون الدولي».
وشددت على أن إسبانيا تدافع باستمرار عن سيادة القانون الدولي في مختلف الأزمات الدولية، وأن دعم الشعب الإيراني «يجب أن يتجلى أولاً وقبل كل شيء في المطالبة باحترام المعايير الدولية». (وكالات)




