باسيل: خارج السلطة أقوى.. والتفاوض استسلامي!

أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أن «في لبنان لا يمكن لأحد أن يحكم»، معتبراً أن تضخيم دوره في السلطة «هدفه القتل المعنوي»، ومشدداً على أن التيار «أقوى خارج الحكم»، كما أن الرئيس ميشال عون «كان أقوى شعبياً قبل الرئاسة».
وفي مقابلةتلفزيونية، أوضح باسيل أنه سمّى نواف سلام لرئاسة الحكومة لأنه «خارج المنظومة وغير فاسد»، لكنه أصبح اليوم «المعارضة الوحيدة للحكومة»، معتبراً أن سلام «كُسر في معركة تعيين حاكم مصرف لبنان ولم يكمل المواجهة الإصلاحية كما كان متوقعاً».
ورأى باسيل أن «التفاوض الحاصل هو تفاوض تنازلي استسلامي»، مؤكداً دعم «السلام العادل الذي يستعيد حقوق لبنان»، ومشيراً إلى أن «حزب الله بيئة وليس مجرد سلاح»، وأن معالجة الملف تتم «بطريقة خاطئة عبر التحريض». كما شدد على أن الجيش «مقدس» وأن إدخاله في نزاع مع حزب الله «كارثة».
وفي ما يخص العلاقات الخارجية، أكد باسيل أن العلاقة مع السعودية «لم تُقطع» وأن المملكة «مع لبنان الواحد غير المقسّم»، نافياً أي وعود برفع العقوبات الأميركية، ومشدداً على أن العقوبات «ستُرفع لأنها ظلم». ولفت إلى أن العلاقة مع قطر «ممتازة»، ومع فرنسا «جيدة لكن مشروطة».
داخلياً، أعلن باسيل أن «التفاهم مع حزب الله فُكّ منذ مدة»، منتقداً «وحدة الساحات» وحرب الإسناد، ومعتبراً أنها «لم تجلب للبنان إلا الويلات». كما كشف أنه فضّل سليمان فرنجية على جوزاف عون رئاسياً، لكنه رفض وعوداً سياسية قُدمت له مقابل انتخاب فرنجية.
وختم بالتأكيد أنه لن يعيد تسمية نبيه بري لرئاسة المجلس «إلا إذا كان هناك استهداف للطائفة الشيعية»، مشدداً على أن قراراته وتحالفاته «تُبنى حصراً على مصلحة التيار الوطني الحر».




