باسيل: الإنماء يكون بالمحبة لا بكره الآخر

أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن مسيرة الإنماء “لا تحصل بكره الآخر بل بمحبة بعضنا البعض”، مشدداً على أن العمل في الميناء وطرابلس هو مسار طويل لبناء الحجر والإنسان معاً، وأن هذا الشارع “يستقبل الكل”.
كلام باسيل جاء خلال مشاركته في احتفال افتتاح شارع الدكتور يعقوب اللبان في مينو – الميناء بعد ترميمه، بدعوة من جمعية “موج وأفق”، وبحضور رئيس بلدية الميناء عبد الله كبارة وفعاليات وأهالي المنطقة.
وأشار إلى أن فعالية “رمضان بيجمعنا” ليست بداية عمل بل تتويج لمسار بدأ بترميم شارع مينو، انطلاقاً من فكرة البناء والتنمية. وأوضح أن المشروع نُفّذ على أربع مراحل بمساهمة عدد من الداعمين، معلناً الالتزام بإطلاق مرحلة خامسة لاستكمال الأعمال ومعالجة الثغرات.
وتوقف عند رمزية تزامن صوم المسلمين والمسيحيين هذا العام، معتبراً أنها تجسّد صورة لبنان الحقيقية الغنية بتنوعه، ومؤكداً أن طرابلس، رغم ما تعرّضت له من تشويه لصورتها، تبقى مدينة المحبة والسلام والعاصمة الثانية لكل لبنان.
من جهته، نوّه رئيس الجمعية عفيف نسيم بدور باسيل في دعم مشروع تأهيل الشارع، مؤكداً استمرار العمل في أحياء أخرى، فيما رحّب رئيس البلدية عبد الله كبارة بباسيل، مستذكراً مناقبية الدكتور يعقوب اللبان، ومشدداً على أن الميناء ستبقى مدينة التلاقي والعيش الواحد.




