الوسطاء يدفعون للانتقال إلى المرحلة الثانية وتشكيل لجنة إدارة غزة

أكدت قطر، أمس الثلاثاء، أن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة، وأنها تعمل مع الوسطاء نحو المرحلة الثانية للاتفاق، فيما أكدت مصر أهمية الإعلان عن لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة غزة، بينما دعت السلطة الفلسطينية الاتحاد الأوروبي لدور فاعل في تثبيت اتفاق غزة، في حين توقعت تقارير إخبارية انضمام رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في تصريحات له، أمس الثلاثاء، إن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وهي من صنع البشر، ما تزال مستمرة، مشيراً إلى أن بلاده تعمل بالتنسيق مع الوسطاء من أجل الدفع قدماً نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشيراً إلى أن التعقيدات على الطاولة اليوم تستدعي التقدم نحو تنفيذ هذه المرحلة. وشدد الأنصاري على ضرورة عدم ربط تنفيذ الاتفاق وفتح معبر رفح وإدخال المساعدات الإنسانية بأي شروط، مؤكداً أهمية ضمان تدفق الإغاثة بشكل فوري لتخفيف معاناة السكان في القطاع. وأضاف أنه لا توجد جداول زمنية محددة بشأن غزة، مشيراً إلى أن الاتصالات القطرية مستمرة ويومية لدفع الاتفاق قدماً، وطالب إسرائيل بالإجابة عن سؤال: لماذا يتأخر تنفيذ اتفاق غزة؟
ومن جانبه، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أمس الثلاثاء، على أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية بقطاع غزة، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن عبد العاطي استعرض، خلال لقائه في القاهرة مع الممثل الشخصي لسكرتير عام حلف شمال الأطلسي «الناتو» لشؤون الجوار الجنوبي خافيير كولومينا، الجهود المصرية الرامية للانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «التايمز» أمس الثلاثاء أن من المتوقع أن يقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عرضاً للانضمام إلى مجلس الإدارة بقيادة الرئيس ترامب لإدارة قطاع غزة مؤقتاً. ونقل التقرير عن مسؤول بريطاني كبير قوله إن من المتوقع أن يُعقد الاجتماع الأول الأسبوع المقبل على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
إلى ذلك، دعا حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني خلال لقائه وفدا أوروبيا، أمس الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في تثبيت التهدئة بقطاع غزة وفتح أفق سياسي. (وكالات)




