الغزو الأمريكي لفنزويلا سيشعل أسعار النفط

عن عواقب الغزو الأمريكي لفنزويلا، كتب مكسيم بازانوف، في “إزفيستيا”:
يحتدم التصعيد حول فنزويلا. رُصدت أكبر سفينة حربية أمريكية، وهي حاملة الطائرات “جيرالد ر. فورد”، في مياه أمريكا اللاتينية. وقد سبق أن أفادت وكالة بلومبرغ بأن الولايات المتحدة قد تشن حملة عسكرية ضد فنزويلا “حوالي 15 نوفمبر/ت2 الجاري”، عندما تعبر حاملة الطائرات المذكورة “جيرالد ر. فورد” المحيط الأطلسي.
وفي الصدد، قال الأستاذ في كلية العلاقات الدولية بجامعة سان بطرسبورغ الحكومية، فيكتور خيفيتس، لـ “إزفيستيا”: “حتى مع وصول حاملة طائرات كبيرة، تفتقر الولايات المتحدة إلى القوات اللازمة لشن عملية برية شاملة”.
وعقب وصول السفينة، سيتمركز حوالي 15 ألف جندي في قاعدة بورتوريكو. كما أفادت وسائل إعلام سابقًا بأن الولايات المتحدة تنوي ضرب أهداف في فنزويلا، تُستخدم، وفقًا لواشنطن، في تهريب المخدرات.
تعليقًا على ذلك، قال المحلل البارز في الصندوق الوطني لأمن الطاقة والخبير في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، إيغور يوشكوف، لـ “إزفيستيا”: “سيؤدي بدء العملية أو توغل السفن في المياه الإقليمية الفنزويلية إلى إحجام الناقلات عن الاقتراب لتحميل النفط، ما سيجبر كاراكاس على وقف الإنتاج. وسيؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط. فرغم أن فنزويلا تنتج وتصدر حاليًا كميات قليلة جدًا، إلا أن هذه الكميات الصغيرة ستتوقف”.
الصين من أكبر مستوردي النفط الفنزويلي، وهي تشتري حوالي 85% منه، تليها كوبا، وعدة دول أوروبية، والولايات المتحدة. ومع ذلك، إذا لم تتمكن كاراكاس من إمداد بكين بالنفط مع بدء العملية، فستتحول الأخيرة إلى دول أخرى ولن تتكبد أي خسائر. وتحديدًا، ستستورد الصين مزيدًا من النفط من روسيا، والمملكة العربية السعودية، والعراق، وإيران.




