الصمد: شرعية المقاومة باقية ما دام الاحتلال!

استقبل النائب جهاد الصمد في منزله بطرابلس وزير العمل محمد حيدر ضمن جولة يقوم بها الأخير في طرابلس والشمال، بحضور مستشاره فراس زعيتر والوفد المرافق.
الصمد رحّب بالوزير “بين أهله وفي بيته”، مؤكدًا الدور المحوري لوزارة العمل في الاقتصاد والضمان الاجتماعي، ومشيدًا بالتحسّن في التقديمات الاجتماعية وبعمل الوزارة على ملفات رواتب القطاع العام، وسلسلة الرتب والرواتب، وتعويضات نهاية الخدمة.
وفي الشق السياسي، شدّد الصمد على أن الحديث عن السلام يفتقد أساسه ما لم يتوقف العدوان، معتبرًا أن لبنان التزم بالكامل بالقرار 1701 بينما إسرائيل لم تلتزم. وقال: “لا يمكن البحث في السلام قبل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإعادة الأسرى، ومعالجة النقاط الحدودية، والسماح بإعادة الإعمار”. وأكد أن “المسألة ليست سلامًا بل مشروعية مقاومة، وهذه المشروعية باقية طالما بقي الاحتلال”، منوّهًا بدور الجيش وقيادته في حماية السلم الأهلي وتنفيذ قرار وقف العدوان.
من جهته، شكر الوزير حيدر الصمد على استضافته، معتبرًا أن زيارته “واجب تجاه أحد الفاعليات الأساسية في المنطقة”. وأوضح أنه وضع الصمد في أجواء عمل الوزارة لجهة تنظيم العمالة الأجنبية ومنح إجازات العمل، إلى جانب متابعة قانون الحماية الاجتماعية في الضمان وتأمين تقاعد نهاية الخدمة وتحسين الأجور وإيجاد فرص العمل.
وأشار حيدر إلى التحديات التي يواجهها العاملون في طرابلس، خصوصًا تدنّي الأجور، مؤكدًا أن الوزارة تعمل بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية على خطط لتحسين أوضاعهم. كما تطرّق إلى الوضع العام في البلاد، ولا سيما في الجنوب، مجددًا المطالبة بتنفيذ القرار 1701 “الذي التزم به لبنان بشهادة الجيش وقوات الأمم المتحدة”، وداعيًا الرعاة الدوليين إلى إلزام إسرائيل بالالتزام به لفتح المجال أمام معالجة الملف الداخلي، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات النيابية.
المصدر: وكالة الانباء المركزية




