الصايغ: ماذا بعد؟

رأى عضو كتلة «الكتائب» النائب سليم الصايغ أنّ طرح الأسئلة الجوهرية حول مستقبل لبنان لم يعد قابلًا للتأجيل، مؤكدًا أنّ الوقت هو الآن للإجابة عن «ماذا بعد؟»، ولا سيّما بعد منع سيطرة «الممانعة» على البلاد بواسطة السلاح.
وفي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، استكمالًا لما كان قد نشره الأسبوع الماضي، شدّد الصايغ على أنّ تسليم السلاح يفرض أسئلة موازية تتعلق بتنظيف البلد من الفساد، وبمصير «المنظومة العميقة» التي وصفها بالمافيا، معتبرًا أنّها عادت لتطلّ برأسها «بكل وقاحة» وهي أخطر من مجرد اصطفاف سياسي.
وأكد أنّ من يمتلك المعرفة أو «وزنات ثمينة» لا يحق له الاحتفاظ بها أو الاستكانة، لأنّ المعرفة تولّد المسؤولية وتدعو إلى العمل، مشددًا على أنّ الشهادة للحقيقة تفرض الجهر بها.
وفي سياق متصل، أشار الصايغ إلى أنّ دماء الشهيد بيار أمين الجميل وسائر شهداء ثورة الأرز وثورة 17 تشرين ما زالت تشكّل دافعًا للاستمرار، لافتًا إلى مأساة شعب عانى كل الأوجاع وبقي صامدًا متمسكًا بالصبر والرجاء.
وختم الصايغ بالتأكيد أنّ السياسة بالنسبة إليه رسالة وخدمة عامة، معتبرًا أنّه بعد 52 عامًا من النضال «لا يزال في البداية»، على حدّ تعبيره، واعدًا بشرح هذه المرحلة قريبًا.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام




