الحشيمي: كفى استنزافاً للبنان

رأى النائب بلال الحشيمي أنه «لم يعد مقبولاً أن يبقى لبنان ساحة مفتوحة لحروب الآخرين، ولا أن يُدفع الشعب اللبناني مرة جديدة ثمن قرارات لا تتخذها دولته».
وقال في بيان إن ما يشهده لبنان اليوم «استنزاف خطير للدولة والمجتمع والاقتصاد»، محذراً من مسار قد يقود البلاد إلى مزيد من الدمار والتهجير ويضعها أمام واقع شديد الخطورة.
وأشار إلى أن ما يجري تجاوز كونه توتراً حدودياً عابراً، لافتاً إلى أن عشرات القرى اللبنانية باتت خالية من سكانها، ونزح آلاف من منازلهم، فيما تضررت أو دُمّرت مئات الأبنية، في ظل معاناة الناس من تداعيات النزوح وفقدان مصادر رزقهم في بلد يعاني أساساً من انهيار اقتصادي.
ودان الحشيمي الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية وسقوط ضحايا مدنيين، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة لبنان وتهديداً لأمنه واستقراره.
ولفت إلى أن لبنان شهد خلال العقود الماضية حروباً متكررة خارج قرار دولته، من عملية عناقيد الغضب 1996 إلى حرب لبنان 2006 وصولاً إلى المواجهات التي اندلعت منذ عام 2023، والتي خلّفت دماراً وتهجيراً وخسائر بشرية واقتصادية كبيرة.
وأكد أن الدولة اللبنانية ليست خصماً لأحد، بل الإطار الذي يحمي جميع اللبنانيين، مشيراً إلى أن ما يقوم به رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام هو محاولة لإعادة تثبيت مبدأ أساسي يقوم عليه أي نظام دولة، وهو أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة اللبنانية وحدها.
وختم الحشيمي بالقول: «لقد دفع لبنان أثماناً باهظة من الحروب والدمار والتهجير، وحان الوقت لإعادة الأمور إلى أصلها الطبيعي: السلاح في لبنان يجب أن يكون حصراً بيد الدولة اللبنانية دون أي استثناء».




