شؤون لبنانية

الجميّل: المساعدات الموعودة لم تأت لأن السلاح موجود

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن أداء النظام الايراني يخلق عدم استقرار في المنطقة من خلال إصراره على البرنامج النووي ورأى ان إيران تسطو على لبنان عبر حزب الله معتبرا ان اضعافها يجعل حلفاءها في المنطقة يعيدون حساباتهم قبل القيام بأي خطوة.

وجدّد طرحه “مؤتمر المصارحة والمصالحة” من أجل فتح صفحة جديدة بين اللبنانيين من شأنها طمأنة وإراحة كل الناس وتمنى أن يستفيد حزب الله من هذا التعاطي الايجابي من قبل كل المسؤولين بدءاً برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وصولاً الينا ونحن نريد أن نحل ملف سلاحه حبياً ولكن في الوقت نفسه لن نقبل أن نعيش في ظل أي سلاح خارج إطار الدولة” مؤكدا ان ما نريده أن تكون الطائفة الشيعية في لبنان شريكة معنا في بناء “لبنان الغد”.

ودعا الجميّل في حديث حزب الله الى ان “يتمرد” على إيران لأنها تقوم باستغلاله واستعماله للموت وشكّك في أن يكون جمهور الحزب لا يزال مقتنعاً بدعم ايران والدليل عدم قيامه بأي تظاهرة ولو حتى من ألف شخص للتنديد بالقصف الاسرائيلي على طهران. 

وشدد على وجوب ان يفكّ الحزب الارتباط مع إيران والخروج من منطق التقوقع والدويلة داخل الدولة إلى منطق يصبح فيه من كانوا ينتمون الى حزب الله مواطنين ملتزمين بقوانين الدولة اللبنانية ودستورها.

ولفت الجميّل الى ان رئيس الجمهورية هو من يضع الخطة “باء” في حال عدم سير حزب الله في التوافق حبياً. 

واذ اعتبر ان الرئيس عون يحاول حلّ موضوع السلاح بطريقة ودية، اكد ضرورة الانتباه للوقت اذ ان أمد الوقت ضيق لأن هناك استحقاقات إصلاحية في البلد واستحقاقات مالية واستثمارات خارجية وأيضا هناك اهتمام دولي وفي حال عدم معالجة موضوع سلاح حزب الله سوف نخسر كل هذا.

وفي ملف التعيينات، رأى الجميّل انه اذا كنا حريصين على استقلالية القضاء اللبناني فعلى القوى السياسية أن لا تتدخل في التعيينات “وهذا موجّه للرئيس بري وأقول له: لو أن غيرك يتدخل في التعيينات قد يصبح لديك الحق في التدخل”.

وسأل “كيف يمكن الوصول الى استقلالية القضاء في حال تعيين القضاة من قبل مرجعيات سياسية ؟ وكيف يمكن للقاضي أن يكون مستقلا  في عمله وعدم انحيازه في حال تم تعيينه من قبل مرجعية سياسية؟” 

وشدد على أن علاقتنا ككتائب ممتازة مع رئيس الحكومة نواف سلام وأكثر من ممتازة مع الرئيس عون.

ورأى الجميّل ان المساعدات الموعودة لم تأت لأن السلاح موجود.

واعتبر أن تفجير كنيسة مار الياس في دمشق الأحد هو استهداف لحكم الشرع لأن هذا يؤذيه ويؤذي صورته وعلاقاته وكل ما يحاول أن يقوم به لإعادة العلاقات وفتح القنوات والإتيان بالأموال لإعادة إعمار سوريا.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى