التيار الأسعدي: فشل العدو في تحقيق أي إنجاز على كل الجبهات..

إعتبر الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح “أن ما تم تسريبه عن اعلان العدو الإسرائيلي بوقف عملياته البرية والحديث عن هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار لمدة يوم أو يومين لاطلاق سراح بعض الأسرى، يؤكد إنتصارا غير مسبوق للمقاومة وهزيمة مدوية للعدو الإسرائيلي وتصنيفه كأكبر مرتكبي الجرائم والمجازر في العالم”.
وقال الأسعد: “أصبح واضحا أن العدو الإسرائيلي أعلن هزيمته وسقوط مشروعه في تدمير غزة وإبادة شعبها وعدم قدرته على تحقيق أي شيء من بنك أهدافه الا قدرته الكبيرة على تنفيذ المجازر في حق المدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ التي جعلته في رأس قائمة مجرمي العالم، وانتصار غزة كان بفضل ثبات المقاومة وبطولاتها وتضحياتها والحؤول دون تحقيقه أي إنجاز عسكري ولو كان شكليا، وكذلك اصرار شعب غزة على التحمل والصبر وعدم الاستسلام لمشروع العدو الاسرائيلي الهادف الى تحقيق أكبر عملية نزوح لسكان غزة بالتدمير والقتل وارتكاب المجازر الجماعية وابادة عائلات باكملها”.
وأكد ان “فشل العدو في تحقيق أي انجاز أيضا على الجبهة اللبنانية لأن المقاومة نجحت في تطوير خططها وعملياتها العسكرية”. كما لم يستطع العدو في تحقيق أي انجاز على الجبهات الأخرى أو في توريطه المجتمع الدولي وخاصة الأميركي بالحرب معه، وهذا ما ظهر واضحا من هرولة آموس هوكستين الصهيوني الهوى والهوية بصفته ممثلا للرئيس الاميركي بايدن لتهدئة الجبهات ومحاولة منع تدحرج كرة نار الحرب على الجبهة اللبنانية وأخذ المشهد إلى تداعيات غير محسوبة وغير متوقعة”.
ورأى الأسعد “أن مجرد الدخول في الحراك الديبلوماسي والسياسي على مستويات رفيعة لوقف العمليات العسكرية ومحاولة التوصل إلى إتفاق على هدنة مهما كان عنوانها يشكل انتصارا لمشروع المقاومة”، معتبرا “أن الأميركي لا يريد الحرب وأساطيله لم تأت اساسا إلى المنطقة للاستعمال الحربي بل لرفع شروط التفاوض بالتهديدات الفارغة”.
وقال الاسعد:”أن اميركا ستعمد إلى إخراج شكل من حل ما في غزة من خلال قمتي الرياض العربية والاسلامية بهدف إعطاء المجتمع العربي والاسلامي بعضا من الشرعية التي فقدها أمام شعبه والشعب الفلسطيني وإيجاد طريقة لإنزال العدو الصهيوني عن الشجرة”.