الاتحاد الأوروبي يعلن عجزه عن إيجاد تمويل لأوكرانيا

عن خوف الاتحاد الأوروبي من سرقة الأصول الروسية، كتبت ايرينا غوربونوفا وكيريل فينين وسيميون بويكو، في “إزفيستيا”:
بدأت أمس، 18 ديسمبر/كانون الأول، قمة الاتحاد الأوروبي التي تستمر يومين، حيث يناقش القادة تقديم مزيد من المساعدات المالية لأوكرانيا. تسعى المفوضية الأوروبية للحصول على موافقة الدول الأعضاء في الاتحاد على استخدام الأصول الروسية لهذا الغرض.
إلا أن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أعلن قبل يوم من الاجتماع عن استبعاد مسألة مصادرة الأصول من جدول أعمال القمة.
تقف أوكرانيا على حافة الإفلاس، وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي. وستحتاج إلى ما مجموعه 137 مليار يورو في العامين 2026 و2027. ووفقًا لموقع بوليتيكو، من المتوقع أن تصبح ألمانيا أكبر ضامن لقرض “تعويضات” محتمل لأوكرانيا. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قوّم المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، احتمال التوصل إلى اتفاق بشأن استخدام الأصول الروسية المجمدة بـ “50:50” بالمئة.
وفي الصدد، صرّح سفير روسيا المتجول لدى وزارة الخارجية الروسية لشؤون جرائم نظام كييف، روديون ميروشنيك، لـ “إزفيستيا”، بأن أوروبا تعتزم عرقلة المفاوضات. وأضاف: “في هذه الحالة، الموقف الأوروبي واضح وشفاف. ولم يتبقَّ سوى اختيار الأدوات. فبينما تُعلن الدول الأوروبية الكبرى رغبتها في السلام، فإن هذه الرغبة تهدف إلى عرقلة أي عملية تفاوض بين روسيا وأوكرانيا، لا سيما تلك التي تتوسط فيها الولايات المتحدة. إن تأخير المفاوضات، وطرح مطالب مستحيلة، ومبادرات غير منطقية، ليست سوى أدوات لتنفيذ استراتيجية الأوروبيين الأساسية”.
وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، قد صرّح سابقًا بأن الممثل الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، يكتسب، مع كل اتصال جديد مع موسكو، فهمًا أعمق لموقف روسيا من القضية الأوكرانية.




